* الإجابة هناك لين كنت ستبحث عنها،
فلا تتوقف أبدا عن البحث""السر وراء الشهرة في العمل هو أن تخلق شيئا
يدفع الناس للحصول عليه"* إن أعظم اختراع في العالم هو عقل الطفل"
بالتعرف على تفاؤل"إديسون وقدرته العالية علي الإحساس، ختم"جيم نيوتن"رسائله:"الأفضل مازال آتيا". يعد كل من"جيم"و"إلي نيوتن"نماذج رائعة الطموحاتنا، حيث حملهم حماسهم ولهفتهم للحياة خلال سنوات نضجهم إلي أن يكونوا مشاركين فعالين في العالم من حولهم لا إلي أن يكونوا مشاهدين. بينما نتنزه حول منزل"إديسون"في فورت مايرز، توقف"جيم"في مدخل رصيف القارب الطويل الخاص با"إديسون.
فقد كان"إديسون"يخرج كل صباح تقريبا عندما يكون في فورت مايرز ويجلس في نهاية الرصيف الممتد على الخليج، يحمل الصنارة، ويسقط الخيط في الماء لكنه لا يضع الطعم في الخطاف""
أقر"إديسون"باستغلاله لاتفاق الصيادين عندما اعترف ل"جيم"قائلا:"إني أصيد بلا طعم حتى لا يزعجني أحد، سواء رجل أو سمكة".
وقد أطلق"جيم"على أسلوب"إديسون"في التأمل"الصيد الكوني". (لقد طلبنا من رسامنا"لاري برودو"أن يرسم صورة ل"إديسون"وهو يقوم ب"الصيد الكوني"كهدية) ، وقد قال"جيم"إن"إديسون"كان يصيد الأفكار من النهر، ولقد اكتشفنا أن هناك درس خالد لكل إنسان في قصة الصيد الكوني، فيمكنك أن تجد الإبداع في نهاية الصنارة إن كان الخيط في الماء ولم تتوقف أبدا عن البحث، كما قال صديقنا"ستيف فاف". لقد عرف"توماس إديسون"أهمية العمل بالتعاون مع الآخرين، والتأمل بمفرده.
على الرغم من أن"توماس إديسون"كان الوحيد من ضمن النماذج التسعة الذي لم يعرفه أحد منا شخصيا، فبفضل " ثيو"و"داني کوکس" و"جيم و إلي نيوتن"، شعرنا أننا عرفنا جوهر هذا الرجل، فلقد ألهمنا حتى هذا اليوم، وسيلهم طلاب الإبداع ما بقي من الزمن. تتضمن ممارسات"توماس إديسون"ما يلي:.