الفصل الخامس
تصميم بيئات إبداعية / المكان الخصب
لا تجعل بيئتك تسيطر عليك، فإن لم تكن مناسبة لك قم بتغييرها، فنحن إما أن نكون مسئولين عن بيئاتنا أو تكون هي مسئولة عنا. لكن هناك جوانب من الحياة ليس بمقدورنا السيطرة عليها، وهناك أسباب قليلة تعوقنا وتحاصرنا بشكل كبير مثل الجو العام المحبط وغير الإبداعي، لكننا نمتلك الخيار في أغلب الأوقات التغيير بيئاتنا. فإذا كنت في مركز قيادة، فإن تقديم بيئة مبدعة غنية الموارد المؤسستك فرصة لا يجب أن تفقدها
غالبا ما يسأل ع لاء وجمهور ندواتنا کيف تهتم بالتفكير الإبداعي والتغيير البيئي أو الثقافي و خاصة ومدارس العمل لا تدرس مثل تلك الموضوعات بالعمق الكافي، وتلك الأسئلة ليست في مخطط لقاءات العمل، ولأن خلق البيئات الخصبة يعد موضوعا أكثر غموضا من الميزانية والنتائج، فإن الناس يشعرون بالفضول حول اهتمامنا في المقام الأول بالموضوع.
والإجابة البسيطة هي أن"مايك"بدأ اهتمامه بالتفكير الإبداعي منذ بداية عمله في مؤسسة ديزني. فقد تحدت القيم التي قدمتها ديزني"مايك"بالفعل، وكذلك كل من عمل معه، للوصول إلى أقصى طاقاته، والاستمرار في النمو والتطور ويسبب تأثير"والت ديزني"فإن حياة"مايك"وكذلك حياة الملايين قد اختلفت تماما اليوم
لكن اهتمام"مايك"بالتحول البيئي بدأ قبل أن يعمل بمؤسسة"ديزني"بمدة طويلة. ففي غداء عمل ضم كلا من:"مايك"و"والت ورجل الأعمال"إيميت ماك جوفي" في الأستوديو في الخمسينيات، تناقشوا جميعا حول أفكار"مايك"بشأن تصميم البيئات الإبداعية مثل: مطابخ العقل، وهي فكرة عزيزة بحق على قلبي كل من "والت" و"مايك". لقد كانت تلك المناسبة التي سمع فيها والت" عن مطابخ العقل في ما جعلته يقوم بعدم"مايك"على ما قدمه في غرفة غداء ديزني، والمعروفة باسم کورال رووم،