لمحة من الإبداع
فرانك لويد رايت: المكان
أثار هذا المصمم"مايك"وسنحت له فرصة مقابلته في أواخر الخمسينيات، وبافتتانه بفلسفته وأعماله، أصبح"مايك"طالبة متشوقة لأعمال هذا الرجل، حيث طلب العلم من خلال صديقه"كينت براندت"وهو مهندس متقاعد من کولمبس بولاية أوهايو، وكان أستاذا للهندسة المعمارية بجامعة ولاية أوهايو، حضر"مايك"المحاضرات وتعقب مقابلات"مايك والاس"مع"رايت"واشتاق إلى أن يصبح عضوا في معهد"فرانك لويد رايت"تليسين ويست. حلم دائم لم يصل إليه ولقد عمل مع فريق عمل منزل وأستوديو"فرانك لويد رايت"في أوك بارك، إلينوي الذي تعهد بالإبقاء على أسطورة "رايت، لقد دعوه إلى مساعدتهم في مشروعهم لأنه كان يتميز باستيعاب فريد لفلسفة"رايت"، وكان المايك" الشرف أن يساعدهم في تنمية أفكارهم لتخليد الفلسفة الإبداعية، لأن قيمه ومعتقداته وآراءه مثيرة مثل هندسته المعمارية
لقد أصاب القلق فريق عمل أوك بارك بسبب فقدان بعض من أفكار"رايت"على مدار الوقت، ويرغب هذا الفريق في التأكد من أن أفكاره لن تضعف أو تنسي، لكن بما أن الكثير من البنايات التي صممها"فرانك لويد رايت" (1899 - 1909) قد تم تدميرها، فإن فريق العمل يحرص على استمرار تنفيذ أفكاره.
عندما ننسي مساهمات الفكرين المبدعين وابتكاراتهم في الماضي، فإننا نسرع نحو التفكك الثقافي، ونحن هنا لا نقول إن الأفكار القديمة فقط هي ما تستحق التقدير، ولكن