لدينا مشاكل فيما نقوم به، أو في مؤسساتنا، أو في النتائج التي تحصل عليها، فإن الحل يتطلب الإبداع.
إذا ما سخر أحد المتشائمين من فكرة الاهتمام والتعاون والإبداع فهذا فقط لأنه يجهل قيمتها، إنه لم ير أبدأ الفوائد العظيمة للمكونات الثلاثة التي قد تغير الحياة، أو تغير حاجة الناس الملحة لأي شيء، إن التجربة البشرية هي أكثر الأدلة المثيرة المؤيدة للإهتمام والتعاون والإبداع. فهي مميزات محمودة لأنها تحسن من حياة الأفراد.
ولكي نصفها بتعبير آخر أكثر تحديدا، فإننا نقول: إنه بدون ترسيخ أساس من الاهتمام والتعاون والإبداع الحقيقي، فلن تجد ما تعتمد عليه باقي معادلة النجاح , إذا بدا کلامي کنسيحة فاعتبره كذلك لأننا حاولنا أن ندخل تلك المكونات الثلاثة في حياتنا. بطرق عديدة. سنقوم بذكرها فيما بعد. جلب لنا كل من الاهتمام والتعاون والإبداع الثراء الذي تتمتع به اليوم، إن المكونات الثلاثة هي الطريق التمهيدي في طريق أي فرد للنجاح، وبدونها لن يكون لديك ما تعتمد عليه. قد يتخذ بعض الناس طرقا مختصرة للنجاح. لكنهم عادة ما يفشلون.
مواجهة الحقيقة
لا يمكنك أن تجعل شخصا ما أكثر اهتماما بأن تقول له ببساطة،"عليك أن تكون أكثر اهتماما".
فأكثر المواجهات المقنعة تفشل في إنتاج العاطفة اللازمة لتدعيم الالتزام بالاهتمام على المدى البعيد، لكن يمكن التأثير على العقول والقلوب فقط من خلال تجربة راسخة مبنية على الثقة.
لا يمكن أن يتم التحكم في شخص ما حتى يكون متعاونا، إلا نادرا، وبشكل مؤقت وليس هناك ما يمنع الفرد من أن يشارك مع فريق، فالمحيط التعاوني مستحيل دون رغبة حقيقية في أن تكون جزءا من الجهود التعاونية أو الروح التعاونة.
إن تحريك عصا سحرية فوق رأس شخص ما وقولك له"سوف تبدع"- وهو ما يسمى"التحفيز". لن يؤدي إلى جعل هذا الشخص مبدعا، وهناك طريقة لكشف النقاب عن