الصفحة 172 من 202

"لويس"كيف نمي من إبداعه الشخصي، وأتي الجواب:"اقرأ، اقرأ، اقرأ - افعل، افعل، افعل". وأكمل"لامور"حديثه قائلا: إن"القراءة شكل من أشكال الفعل والفعل يجعلك تقرأ".

فسأله"مايك"لماذا قام بهذا التأكيد القوي على القراءة وربطها بالإبداع؟ فأخبره الامور":"القراءة مثل آلة الزمن المذهلة، يمكنك أن تذهب بها إلى أي مكان، في أي وقت، وأن تكون أي شخص تريد أن تكون دون التحرك من مقعدك. القراءة سحر، إنها تثير الإبداع والخيال، ولا يمكنك أن تتخيل الحياة دون القراءة"!"

وساله"مايك"عن طريق آخر لتحفيز الإبداع.

فقال"لامور"على الفور:"كن حريصا على الاستماع بحذر، استمع إلى ما يقوله الناس لأنك ستتعلم الكثير، فالكثير من الناس يسمعون دون أن ينصتوا بحق، عليك أن تجرب الحياة، وتقرأ عنها وتستمع لها".

واقتبس ما كتبه في قصته "الرجل البري":"ما من طريقة أستطيع بها معرفة أن الإنسان يمكن أن يتنبا بالمستقبل، ولكن في بعض الأحيان يمكنه أن يتنبأ به جيدا إذا عرف ما يفكر فيه الناس".

وبعد العشاء، ذهب الرجلان إلى مكتب"مايك"، حيث كشف"مايك"ل"لويس"عن الباب السري خلف الستائر. فقال معلقا:"عليك أن تضيف حقيقة أخرى عن الإبداع إلى جدارك، الإبداع يشتعل بالعاطفة والحب والرغبة، وتأتي العاطفة من مشاركتك في تحديات مثل متع وأحزان الحياة. إنها تحفز الرغبة للقيام بالفعل".

وكما رأينا فإن التعليق الأخير يثبت مرارا وتكرارا أهمية العمل والحديث مع الآخرين والمؤسسات حول العالم. ولقد تضمنت ممارسات"لويس لامور":

: النهم للقراءة.: الكتابة المثمرة. • الرغبة في المغامرة.: الحياة والحب.: تجربة النصر والهزيمة. . الاستماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت