دولار من البداية في غضون سنوات قليلة، وقد طلبت"آبل"من"مايك"التحدث عن المبادئ الإبداعية خلف"التفكير خارج الصندوق"، خاتما ببعض القصص عن"جوبس للكشف عن طبيعة عقله الفضولي وصفاته الملهمة."
كان"مايك"يعرف عددا غير محدود من النقاد الذين كتبوا مجلدات عن أحاديث جوبس" اللاذعة، ولكن"مايك"عرف جوانب أخرى من شخصية "جوبس"أدت إلى اتزان الصورة: الشخصية العميقة والجانب الإنساني الذي يعرض شخصا مهتما وحنونا وضعيفا بخلاف ما هو ظاهر."
بدأ الاجتماع بالدعوة إلى النظام وتقديم"مايك"، الذي أخبر الجمهور بشأن مصاعب النجاح التي واجهتهم، كما حذرهم من أن أكبر التحديات التي واجهتهم كانت التعايش مع نجاحهم، واستمرار شعورهم بالفخر، والاستمرار في التعلم، وتجنب التكبر، وخلق الحلول الجديدة بشكل مستمر، كما اقتبس قول المؤسس المشارك، أ. س. (مايك) ماركولا:
"إن أهم ما نملك هو مجموعة من القيم، فنحن نؤمن أن الطريق الوحيد للنجاح هو (الإدارة عن طريق القيم) ".
وتحدى"مايك"عائلة"آبل"بالاستمرار في عدم الكشف عن أسرار كبار المبدعين للحفاظ على فضولهم، وتفتحهم، ورغبتهم في تجربة الأفكار الجديدة. لقد ذكرهم أن المجادلات الساخنة قد أنتجت فريق أفضل، وشركة أفضل، ومنتج أفضل.
لقد مدح مايك - الذي عمل مع العديد من الشركات التي لا تهتم بفكرة دعم القيم العليا - الأفراد في آبل من أجل دعم مثل تلك القيم والمقاييس، كما حذرهم من أن تكون بيروقراطية وسياسة الشركات الكبرى مجرد إغراءات، وحذرهم أيضا من أن البيروقراطيين والسياسيين يجعلون الأفراد يدينون لهم بالولاء والإخلاص بدلا من الإخلاص لهمة الشركة.
لقد ذكر"مايك"لجمهور"آبل"أنهم كانوا مجموعة من المتمردين صعية الانقياد، ذوي هدف عظيم - ألا وهو الثورة على أسلوب العمل والحياة - وبعد ذلك تحداهم لتجنب التفكير التافه وحكم النخبة.
وأنهى مايك حديثه بأن النجاح البكر"لآبل"ينسب إلى التمسك بالعناصر الأساسية للأفراد، والمنظمات المجددة والمبتكرة. لقد كانت الرسوم التالية أحد رسوم العرض على المنصة: