إن القيادة المهتمة والمؤهلة التي تقدم البيئات الغنية بالموارد ستنتج بشكل حتمي الأداء الفردي والتنظيمي الذي يحب الصحفيون والمؤلفون الكتابة عنه.
قد يكون الكثير مما ذكرناه في المقدمة مثيرة للجدل. ولكن مبادئ وممارسات الأفراد ذوي الإبداع المتميز قد تم إثباتها على مدار الوقت. فكلما تعلمنا المزيد عنهم، كلما أصبحوا خالدين.
لماذا نسعى إلى التفكير خارج الصندوق؟
إن الخروج من الصندوق هو هدف كل شكل من أشكال الحياة، الميلاد ذاته يعد مثالا مهما للخروج من الصندوق: تتفتح الشرنقة عن الفراشة، ويخرج النبات من الأرض، وتتصدع البيضة من النقر المستمر لأحد الأفراخ، كلها أمثلة عن صراع الحياة ضد حدود البيئة.
لماذا نسعى إلى التفكير خارج الصندوق؟ لنعيش، لنكون، لنبدع، لنجدد.
بعد التفاؤل هو الوقود الذي يشعل التفكير الإبداعي، ونحن ننظر خارج الصندوق ونتصل بالآخرين من خلال رؤيتنا ونتخيل أفضل نتيجة محتملة. قال خليل جبران،"من سيصدق الشتاء إذا قال إن الربيع في قلبي؟".
إننا نتطلع أيضا إلى التفكير خارج الصندوق للحصول على الفائدة الاستراتيجية المشروعاتنا، إن رياح التغيير تستمر في الهبوب بقوة الإعصار في عالمنا المليء بالشركات و
حيث يقوم رجال التكنولوجيا بالتصفح على شاشة الإنترنت، فهناك تدفق من الثقافة غير المحدودة لكن الأشكال صعبة الإدراك والتي تحير أكثر باحثي نظريات التغيير اطلاعا.
ووسط تلك الضوضاء بزغت كلمة جديدة طنانة قمنا باستقبالها مثل دواء طال انتظاره. تلك الكلمة الشاملة في الاستراتيجي". والهدف من كونك استراتيجيا هو أن منح فائدة تنافسية، إنه التفكير خارج الصندوق هو الذي أنتج: السيارة، والقطار، والطائرة والمصباح الكهربائي، والتطعيم ضد شلل الأطفال، والمصاعد، وأجهزة التكييف، وأنابيب المياه، والتلفاز."