الصفحة 64 من 202

التصور

من الممكن أن يكون التصور مكون رئيسيا في معادلة النجاح. فهو يحمل مفاتيح المستقبل، وتذكرنا الأنفس الملهمة التي نبحث عنها من أجل الإرشاد بهذا التصور مرارا وتكرارا. سيوضح الحدث التالى هدفنا:

في استوديوهات ديزني في باريانك بكاليفورنيا، نظر"مايك"من نافذة مكتبه - الكائن في شارع بيوني فيستا - إلى شارع مستشفى جوزيف، حيث مات"والت ديزني". ففي الصباح الذي توفي فيه، كان"مايك"يتحدث عبر الهاتف عندما رأى العلم قد نكس فوق المستشفى وذلك حوالي الساعة 8: 20 صباحا، وقد كان موته مسبوقا بحدث کبير حدث قبلها بليلة في نفس حجرته في المستشفى. أمر صحفي، يعرف"والت"جيدا على مقابلته وكان فريق عمل المستشفى قد رفض دخوله الغرفة مرات عديدة، وعندما استطاع الدخول أخيرا، لم يستطع"والت"أن يجلس، أو أن يعلو صوته عن الهمس، فطلب من الصحفي أن يجلس بجانبه و حتي يهمس في أذنه. ولمدة 30 دقيقة، كان"والت"والصحفي يجلسان جنبا إلى جنب، حيث أشار توالت"إلى خريطة خيالية عن عالم والت ديزني على السقف."

وأشار والت إلى المكان الذي خطط أن يبني فيه البنايات وأماكن الجذب المتنوعة، لقد تحدث عن المواصلات والفنادق والمطاعم وأجزاء أخرى من تصوره لمكان لن يفتتح إلا بعد ست سنوات

لقد قصصنا تجربة هذا الصحفي إلى كل من في مجموعات التطوير التنظيمي - حول شخص يرقد في مستشفى في أيامه الأخيرة ويهمس في أذن الصحفي لمدة ثلاثين دقيقة وأصفا تصوره للمستقبل والدور الذي من الممكن أن يلعبه الأجيال قادمة.

هذه هي طريقة الحياة، يمكنك أن تهمس في أذن شخص ما بتصورك الذي تؤمن به إلى حد كبير حتى إن كنت على فراش الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت