الاقتصاد، وعلماء الاجتماع، وعلماء الإنتنولوجيا والمؤرخين الخ.، الذين يضعون كفاءاتهم العلمية في خدمة الحركات المناهضة للعولمة النيوليبرالية لتكون بمثابة أسلحة فكرية وعلمية تسمح لهم بفهم مشاكل العالم الذي نعيش فيه بكل ما تتميز به من تعقيدات سواء كان ذلك في افغانستان أو في فلسطين أو في العراق.
إن بورديو من خلال مسيرته الفكرية والنضالية يقدم أدوات تعتبر مثل الأسلحة في الصراع الذي نشهده اليوم بين مصالح متداخلة شديدة التعقيد. العالم الاجتماعي عند بورديو حاضر في كل عمل اقتصادي، والمجال الاجتماعي يعتبر مجالا للقوة أو للنضال تميزه طبيعة العلاقات والتفاعلات القائمة بين المشاركين فيه، في
هذا المجال يحتل الأفراد مواقع مختلفة تتحدد عبر الأشكال المختلفة الرأس المال الذي راكموه خلال حياتهم. إن ذلك يؤدي إلى نشوء
علاقات قوي وإلى علاقات للسلطة تأخذ شكل الهيمنة (العلاقات بين المهيمنين / الخاضعين للهيمنة) .
محاولة للفهم
خلال العقود الثلاث الأخيرة من القرن العشرين ظهرت مصطلحات عديدة كثر استخدامها من قبل مدارس علم الاجتماع المختلفة مستهدفة تحديد أو تحليل طبيعة بنى المجتمعات المختلفة في الثلث الأخير من القرن المنصرم. من بين هذه المصطلحات التي انتشرت كثيرة نجد مصطلحات مثل: