سيجد القارئ من خلال الأمثلة المحددة التي يتناولها بالتحليل بيير بورديو في هذا الكتاب الاجابة عن هذا السؤال.
في تحقيق أعدته كل من سالي أثيلستون ومارتا وينجر بعنوان من يملك المعلومات» 1 عرضتا فيه قائمة بأسماء الشركات والأفراد الذين يملكون ويسيطرون على أكبر الشبكات التلفزيونية في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك محطات الراديو وكبريات الصحف والمجلات العالمية (مثل: بوستن هيرالد، شيكاغو تريبيون، لوس أنجليس تايم، نيويورك تايمز، يو. إس. توداي، وول ستريت جورنال، واشنطن بوست، تايم ونيوز ويك الخ،) ويذكر هذا التدقيق الذي يمكن للقارئ المهتم أن يطلع فيه على مزيد من التفاصيل أسماء شركات صناعية ومالية عالمية مثل كابيتال سيتيز، وجنرال إليكتريك، وكوكس إنتربرايز، الخ. بالاضافة إلى أسماء كبار المالكين والمساهمين من أمثال روبرت مردوخ، وارن بوفيت، ولورانس تيتش صاحب سلسلة فنادق لويس، وتد تيرنر (شبكة سي. آن. آن) ، وأسرة اوشز-سلزبرجر، وأسرة هيرست، وأسرة جراهام، الخ
إن الصورة لا تختلف كثيرا على الجانب الآخر من الأطلنطي حيث نجد أسماء أسر وأفراد وشركات صناعية ومالية كبرى وراء
1 -العدد الأول من مجلة «روي مغايرة» (فبراير 1997) وهي مختارات مترجمة من مجلة MERIP وتصدر عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان