الصفحة 73 من 145

أو أنهم ربما سيضطرون إلى طرحها تدريجيا لأن مشاهدي التلفزيون ونقاد التلفزيون يطرحونها بل ويطرحونها في علاقتها بظهورهم على شاشة التلفزيون: هل هناك شيء يقال؟ هل هو في وضع يسمح له أن يقول ذلك؟ هل يستحق مايقوله أن يقال في هذا المكان؟ باختصار ما الذي يفعله هناك؟

رقابة خفية

لكنني أعود إلى ما هو أساس؛ لقد ذكرت في البداية أن الاشتراك في برامج التلفزيون توجد في مقابلة رقابة هائلة، فقدان للاستقلالية يرتبط مع أشياء أخرى بحقيقة أن الموضوع المعروض قد تم فرضه، إن شروط الاتصال والحوار قد تم فرضها كما أن تحديد الزمن المفروض على خطاب المشاركين يفرض بشكل خاص حدودة صارمة بحيث يصبح من غير المحتمل وجود إمكانية لكي يقال شيء ما، هذه الرقابة تمارس على المدعوين، ولكن أيضا على الصحفيين من مقدمي البرامج الذين يمارسون هذه الرقابة لأنهم يتوقعون أن ماسأقوله هو كلام في السياسة، من الصحيح أن هناك تدخلات سياسية / تحكم سياسي (والتي تمارس بوضوح من خلال تعيين المسؤولين في المواقع القيادية من الحقيقي أيضأ وخصوصا في فترة مثل الفترة التي نعيشها حاليا، أنه يوجد جيش احتياطي وقدر كبير من عدم الاستقرار في وظائف العاملين بالتلفزيون والراديو، لذا فإن الميل نحو الخضوع للأعراف السياسية السائدة هو إلى حد ما ميل كبير جدأ. الأفراد بخضعون للأعراف بشكل واع أو بشكل غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت