واع عبر الرقابة الذاتية، وذلك من دون الحاجة إلى تنبيههم إلى ضرورة مراعاة النظام.
من الممكن أن نفكر أيضا في الرقابة الاقتصادية. في التحليل النهائي، من الحقيقي كذلك القول بأن الذي يمارس الضغط على التلفزيون هو المحدد الاقتصادي. هذا يعني أنه لا يمكن السعي لقول شيء عبر التلفزيون غير ذلك الذي تحدد مقدمة من قبل أولئك الذين يمتلكون هذه المحددات، أي من قبل المعلنين الذين يدفعون ثمن إعلاناتهم، من قبل الدولة التي تمنح الدعم، كذلك عندما يتعلق الأمر بإحدى القنوات التلفزيونية، إذا لم نعرف اسم المالك، وتصيب كل من المعلنين في الميزانية وقيمة الدعم الذي تقدمه الدولة، لا يمكن فهم شيء كثير، يبقى بعد ذلك ما هو جدير بأن نذكر به بهذا الخصوص، من المهم مثلا معرفة أن شبكة NBC مملوكة لشركة جنرال اليكتريك
مما يعني القول إنه إذا كان ثمة مغامرة لعمل مقابلات في المنطقة النهرية المحيطة بمحطة توليد كهرباء نووية فإنه من المحتمل ... من ناحية أخرى أن مثل هذا الأمر لا يرد على ذهن أحد)، كذلك من المهم معرفة أن شبكة CBS مملوكة لشركة وستنجهاوس وان شبكة ACB مملوكة لشركة ديزني، وأن القناة الأولى الفرنسية مملوكة لشركة بويج، إن كل ذلك له نتائج تمر عبر سلسلة من الوسائط. من الواضح أن هناك أشياء لا تستطيع حكومة ما أن تقوم بها ضد بويج ذلك إذا علمنا أن بويج هو الذي انشأ القناة الأولى TF 1 , هنا تكمن الأشياء الكبيرة والفظة التي يمكن أن يدركها النقد الأكثر بساطة، لكنها تخفي الآليات المجهولة، الآليات الخفية التي من خلالها تمارس