سأل هاملتون: «وماذا عن مستوى العنف في العراق .. أقر بترايوس بأنه يرتفع، وأضاف: «العنف والتمرد متغيران مستقلان» ، في إشارة إلى المشكلة المتفاقمة
قال بانيتا إن اللجنة أبلغت أن العراقيين لن يتمكنوا من تسلم زمام الأمن في بلادهم قبل الحقبة الممتدة بين عامي 2009 - 2013 فما رأي الجنرال
قال بترايوس إن هذا أسوأ الحالات، لكنه أضاف: «يمثل العراق أكثر البيئات الأمنية التي شهدها طوال واحد وثلاثين عاما من الخدمة في القوات المسلحة تحديا .. ولم يعرض موعد زمنية خاصة به.
شدد بترايوس أيضا على المصالحة الوطنية: «يجب إعطاء السنة سببا لدعم العراق الجديد ومساندته. العراق يمثل تحديا مدنية - عسكرية» ، كما قال
وكرر ما أعلنه مرارة على الملأ مشكلة العراق لن تحل عسكرية, بل يجب حلها سياسيا.
جاء الضابط العجوز وحيدة. غزا الشيب رأسه منذ وقت طويل وسرقت التجاعيد أمارات الصبا من وجهه، لكن كولن باول بدا شخصية لافتة ومثيرة حين وصل إلى الاجتماع بلجنة بيكر-هاملتون في اليوم اللاحق (19 أيار) (3) . ومع أنه خلع زبه العسكري قبل أكثر من اثني عشر عاما، إلا أنه ما يزال يسير بخطوات عسكرية منتظمة، بقامته المنتصبة وكتفيه المشدودين إلى الوراء. كان يرتدي بزة دكتاء ناسبت مقاسه تماما وقميصا وربطة عنق وحذاء أسود لامعة، كان يمشي بسرعة، لكن لا تبدو عليه ملامح الاستعجال أو اللامبالاة.
حتى في تقاعده (بلغ الآن 69 سنة) ، بقي باول مشهورة ومميزة مثل رئيس الولايات المتحدة، وربما وصل إلى المنصب لولم يمتنع عن الترشح قبل عشر سنين، حين وضعته استطلاعات الرأي على القمة. في رأي كثيرين، ومنهم هو نفسه، امتلك الأدوات الضرورية للفوز بالبيت الأبيض - جمهوري أسود، رأس هيئة الأركان المشتركة، وكان الرجل العسكري رقم واحد في أثناء حرب الخليج عام 1991، وأكثر الشخصيات أهلا للثقة ونية للإعجاب والتقدير، وأحدث نسخة من «رجل عصرنا العظيم