اعتقد كيسي أن المعركة الحقيقية هي إعداد العراقيين لحماية أنفسهم وحكم أنفسهم بأنفسهم. وكثيرا ما أعاد صياغة كلمات العقيد البريطاني تي. إي. لورنس، العراب المعروف باسم لورنس العرب الذي ابتكر في بدايات القرن العشرين أسلوب الحرب غير النظامية، ومن الأفضل أن يقوموا بالمهمة بطريقة ناقصة بأيديهم من أن نقوم بها بطريقة كاملة بأيديناء؛ ولأنها حربهم وبلادهم، وزمن وجودنا هنا محدود، كما كتب في أعمدة الحكمة السبعة ..
قبل سنة، طبع كيسي إحدى عشرة قاعدة على بطاقات وملصقات لتوزيعها على جنوده. أما أهمها فكانت: «ساعد العراقيين على الفوز - لا تفز نيابة عنهم ..
أبلغ كيسي كل لواء أمريكي قدم إلى العراق أن هذه ليست حربة تقليدية. وشدد على أن الوظيفة هي نقل مهمات مكافحة التمرد تدريجيا إلى القوات الأمنية العراقية إلى جانب الاستمرار في شن عمليات مكافحة التمرد. وعلى مقياس مكون من عشر درجات، أبلغ القوات أن درجة صعوبة هذه المهمة هي 12».
قال كيسي: «هؤلاء عرب في معظمهم، ولن يبادلونا الحب أبدا. سوف نقوم بالمهمة، أو يقومون بها هم، ولا أعتقد أننا سننجح في العراق في أدائها نيابة عنهم
حاول کيسي، في الاجتماعات الأسبوعية مع الرئيس عبر نظام الفيديو الأمن، إقناع المسؤولين بالحاجة إلى تخفيض عدد القوات. رئيس کيسي الأعلى في سلسلة القيادة الجنرال جون أبي زيد، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي حضر الاجتماعات، شاركه في الرأي، ومع أن الاجتماع عبر الفيديو لا يحظى بحميمية اللقاء المباشر وجها الوجه، إلا أن أبي زيد راقب بوش بعناية - الإيحاءات والتعابير وتململ الرئيس في مقعده وهو يستمع، مما يدل على نفاد صبره. اعتاد کيسي وأبي زيد، بعد الاجتماعات، وكلاهما يركز على لغة بوش الإشارية، مقارنة الملحوظات.
سأل كيسي أكثر من مرة: «ما رأيك هل حققنا اختراق اليوم؟ ..
وكان أبي زيد يرد: لا، لا أعتقد ذلك. فلغة الإشارات والجسد كانت معارضة وسيئة حول هذه المسألة،.