الصفحة 55 من 547

قال كيسي: «ستكون المهمة صعبة، لكنه شعر بأنه مؤهل مثل غيره.

كان ارتقاء کيسي إلى رتبة الأربع نجوم غير عادي. فبدلا من التخرج في كلية ويست بوينت، درس العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون. كان يدرس في أثناء حرب فيتنام، وأصبح عضوا في فيلق تدريب ضباط الاحتياط. وتذكر كيف بصق عليه بعض الطلاب وقذفوه بما وجدوه في متناول أيديهم حين عبر المعسكر بالزي الرسمي في عام 1970. بعد إنهاء تخرجه برتبة ملازم ثان، قتل والده، الذي يحمل الاسم نفسه، جنرال الجيش

صاحب النجمتين) وقائد فرقة الخيالة الأولى الشهيرة، في فيتنام عندما تحطمت المروحية التي كانت تقله لزيارة الجنود الجرحى

لم تكن لدي کيسي النية في احتراف الجيش. ومع ذلك وقع في غرام الإحساس بالمسؤولية الكاملة التي تلقي حتى على عاتق ملازم ثان شاب مسؤولية رعاية رجاله. الآن، بعد أن قضى أربعة وثلاثين عاما في الجيش، سيصبح قائدة ميدانية، مثلما كان الجنرال وليام ويستمورلند في فيتنام بين عامي 1965 - 1968. لم يكن كيسي بريد أن ينتهي نهاية ويستمورلند، الذي حكم عليه التاريخ أنه الرمز الممثل لحقبة الإخفاق الذريع والمعضلات المربكة

لم يشارك كيسي في معركة من قبل. أما تجربته قريبة الصلة بالقتال فكانت و البلقان - البوسنة وكوسوفو - حيث سادت الحرب غير النظامية. وشغل بعضا من أكثر مناصب والمفكرين، ظهورة في وزارة الدفاع (البنتاغون) : رئيس الخطط الإستراتيجية الهيئة الأركان والإدارة السياسية، ثم الإدارة المرموقة لهيئة الأركان التي تخدم رؤساء الأركان. لكن بغض النظر عن مدة وجيزة قضاها في القاهرة مراقبة عسكرية مع الأمم المتحدة عام 1981، لم يقض وقتا طويلا في الشرق الأوسط.

بعد الحصول على مباركة شيلا ودعواتها، التقى كيسي برمسفيلد. جلس الاثنان إلى مائدة صغيرة في مكتب الوزير. «الموقف، مهم، كما شرح رمسفيلد - يجب على كيسي غرس إطار ذهني بين الجنود يتيح للعراقيين النمو والتطور وأداء ما هو مطلوب منهم بأنفسهم، اعتمد الموقف العام في المؤسسة العسكرية الأمريكية على مبدأ: «نستطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت