ولو أردنا تعريف الذكاء لوجدناه هو القدرة على إدراك العلاقات بين الأشياء والإنسان والأحداث وهو موجود عند جميع البشر بدرجات متفاوتة وأشكال مختلفة ويتميز الذكاء بأنه يختلف عن الوظائف العضوية بحيث أنه لا يتعلق بالتكتيك أو الفيزياء أو الكيمياء ولا يحتاج لأية قدرة، ولا يدفع إلى أية نشاط فيزيولوجي، ولا يخضع للقياس بشكل دقيق. ولكي تعرف بعض الصفات المعينة فاتبع طريقتين مختلفتين هما:
1.الدراسة الذاتية المستندة على قياس نوعي لما يحصل في داخلنا.
2.دراسة تصرفات الإنسان عند الآخرين. والدراسة التي تعطينا بعض المعطيات الكمية، علما أن إحتمال الخطأ وارد، عندما نعتمد على نتائج قياس ناتجة عن تجارب مسبقة الإعداد بشكل مخطط ودقيق (كالإختبارات النفسية التي تصنف الأفراد إلى مجموعات، وتعيين المناسبين لبعض الأعمال السهلة، وتقدير إمكانات الشباب. والواقع يجعل من المستحيل تمييز صفات الفرد الوراثية عن صفاته المكتسبة. لقد أظهرت الإختبارات بشكل مطلق أن أكثر الناس قدرة التفكير لديهم ضعيفة، بمعنى أنها أدت حقيقة أثبتتها تجاب آلاف السنين. أن أغلب الناس لا يتمتعون بالذكاء، ولكن هناك فئة قليلة تتمتع بقيمة فكرية جيدة، إلى جانب ذلك هناك عدد قليل جدا ومحدود جدا من المتفوقين، علما أنه ليس هناك من تعدى حدود البشر حتى الآن. وقد أجريت أول تجربة واسعة النطاق، خلال تكوين الجيش الأمريكي الهائل خلال الحرب العالمية الثانية. ولقد أجريت هذه التجربة على خمسة عشر مليون فرد، فمن الممكن إعتبار نتائج هذه التجربة مقنعة إلى حد ما. وكان أساس هذه التجربة، العمر العقلي الذي يمنح تقسيمه على العمر الزمني نسبة ممكنة عن طريقها يتم تصنيف الأفراد، ولقد أوضحت هذه التجارب النتائج التالية: أثبتت أن
?34. 85 من الرجال عمرهم العقلي أكبر من عمرهم الزمني، كما كانت الدرجة العقلية ل 34% من الرجال ما بين 100 و 96، وهذا يعني أن عمرهم العقلي