الصفحة 32 من 200

بإرادة قوية إضافة إلى الثقة بالنفس والشجاعة. والحقيقة أن صفة القائد ونوعيته ورجاله هم من يحدد القوة القتالية للوحدة، والتي ينبغي مساندتها ودعمها

بالإمداد والصيانة من الكفاءات العالية وجيدة التدريب يشكلون الأساس الصلب الإحراز النصر، ويطلب من أصغر جندي فأعلى دفع جميع القدرات الروحية

والفكرية والبدنية مستقبلا. فليس من الممكن تركيز القوة الكلية للجنود خلال الصراع أيضا. وبذلك تكمن القدرة لتطوير جنود يتصفون بالشجاعة وحسن الأوضاع الخطرة ويؤثرن على الآخرين لمشاركتهم لتحقيق الإنجازات الحاسمة والشجاعة. وبالتالي يصبح العمل الحاسم الشرط المسبق للنجاح في القتال، وينبغي أن يعرف الجميع ذلك بدون أي إلتباس من أعلى رتبة إلى أصغر رتبة الحقيقة التي لا تقبل الجدل، إن قلة النشاط وضياع الفرص تعتبرات الأسوأ مقارنة بالأخطاء خلال إختيار الوسائل. بعد تأكيد ما ذكر سابقة تتابع الأحكام في تعديد بعض الطرق بإتجاه النصر. لا يمكن أن يكون الفرد أقوى من اللازم عند النقطة الحاسمة. وكل من يشتت قواه أو يوجهها إلى مهام ثانوية يرتكب خطأ لا يغتفر، إذا قام بذلك عكس هذا القانون ويستطيع الأضعف أن ينتصر على الأقوى خلال النقطة الحاسمة إذا إستطاع إستخدام السرعة والحركة والمسيرات الطويلة والليل والتضاريس، بالتالي إستطاع تحقيق المفاجأة والخداع. ينبغي العمل الجاد على إستخدام المكان والزمان إستخدامة صحيحة، كما ينبغي إدراك الأوضاع المتوفرة بأقصى سرعة وإستغلالها بإصرار. فكسب أية ميزة على العدو وتعزز حرية العمل الذاتي، وتتمثل الوسيلة الحيوية الأكثر أهمية تحقيق نجاح المفاجأة. والحقيقة أن الأعمال المبنية على المفاجأة بنتائج مرضية لا تحقق الهدف إلا في حالة حرمان العدو من الوقت اللازم لإتخاذ تدابير مضادة وفعالة. علما أن العدو سيعمل جاهدة لتحقيق المفاجأة كذلك فيبنغي أن لا يغيب ذلك عن الحسبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت