الصفحة 46 من 200

يتعلق في نجاح كل من الخطط الخاصة به شخصيا. وبناء على هذا التحليل ومعرفة الإيجابيات والسلبيات النسبية بالنسبة لخططه ومن ثم يختار الخطة التي توحي إليه بإحتمال النجاح رغم نشاطات العدو المتعددة. غالبا ما يتطلب التقدير تفكيرة سريعة فيما يتعلق بالعوامل الرئيسية فقط. لأنه من النادر غالبا إستخلاص إستنتاجات دقيقة فيما يتعلق بالعدو خلال الحملة. وأحيانة تبرز الحاجة إلى تأجيل العمل، أثناء حالة مفاجئة بسبب نقص المعلومات، وعند فقدان الحيوية من قبل القيادة قد يؤدي ذلك على خسارة الفرص. عندئذ على القائد أن يجازف ولكن تكون مجازفات محسوبة. وفي النهاية يتوج تقدير الموقف بالقرار. عند ذلك لا يجوز تغيير القرار بعد إتخاذه إلا عند الأسباب القاهرة. ويجب إستمرار إدارة وطاقة القائد خلال الصراع. حتى إنجاز المهمة بشكل نهائي. ولكن عملية تقدير الموقف عملية مستمرة لا تتوقف، فمن الممكن أن تتطلب المواقف المتغيرة بين وقت وآخر، قرارة جديدة يتمشى مع الظروف الراهنة والتي طرأت على الوضع برمته. وفي الواقع أن الإصرار والإستمرار بقرار سابق من المحتمل أن يؤخر عمل القائد وبنفس الوقت يعمل على فقدان الفرصة للعمل الحاسم أو يسبب الفشل الكامل للمهمة. من المحتمل أن تصدر الأوامر كاملة أو مجزأة، بحيث يتم إكتمال الأمر عندما يشمل كل الجوانب والمراحل الحيوية للعملية. وتغطي الأومار عندما تكمل جميع مهام كل الوحدات المرؤوسة الموكلة إليها تنفيذ العمليات التكتيكية عند تنفيذ خطة القائد. ويعمل بالأوامر المجزأة عندما تتصف السرعة والحركة والتنفيذ بالأهمية القصوى. فتعطى الأوامر المجزأة بالتسلسل تبعا لتطور الوضع وإتخاذ القرارات، وتتكون من توجيهات منفصلة إلى وحدة مرؤوسة أو أكثر، وتوضح الأدوار بكل منها خلال العملية أو خلال مراحل منفصلة منها. وينبغي بل يجب إصدار الأوامر باكر بقدر الإمكان لكي توفر أطول وقت للقادة المرؤوسين حتى يتمكنوا من الإستطلاع وتقدير مواقفهم الخاصة بهم ويصدروا أوامرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت