الصفحة 22 من 37

في عمليات الاغتيال والتخريب السريع لا يكون هناك فرصة عادة للحوار وإيضاح لماذا قمنا بهذا العمل لكن الأمر يختلف تمامًا في عمليات الخطف حيث تظل الأحداث ساخنة وطازجة والحوار مفتوح والكون كله يصغي بكليته لكل ما يقال فهي بلا شك فرصة إعلامية نادرة لإبراز القضية:

قضية الإسلام وقضية معاناة المسلمين في الأرض كلها وفي العالم الإسلامي والجزيرة وفلسطين خاصة.

لابد من إظهار حقيقة اليهود وإدارتهم للغرب وشعوبه واستعبادهم له بل وتسخيرهم لصيانة أهدافهم والعمل على تثبيتها. فهم يحيون من أجل مثلث الحكم المال والقوة والسياسة.

لابد من إظهار معانات العالم في ظل اعتداءات الرجل الأبيض وغاياته العنصرية القذرة الاستغلالية الاستعبادية الاستعلائية للشعوب.

هذا الموضوع هام ويحتاج حقيقة لعدد من المحاضرات حتى يعي الشباب قضيتهم.

جـ- الرسالة

العملية في حد ذاتها رسالة قوية ومعبرة لكنها لا تغني عن الخطاب السياسي الذي يجب أن تفهمه الأمة قبل الخصم وعملائه .. بإيضاح الدرب والطريق الذي يجب أن تسلكه الأمة للتغلب على تبعيتها ولنيل حريتها.

أما العملاء فيجب أن يعرفوا أنهم في طريقهم للزوال بزوال أسيادهم وترك الشعوب حرة بلا ضغوط ولا أعباء.

يجب أن تعد الرسالة بدقة متناهية قبل بدأ العملية لأنها ستكون باختصار إستراتيجيتنا في التعامل مع العدو حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا .. يجب أن تكون بلغة قوية وعبارات واضحة لا مداهنة فيها ولا التواء.

د- الضغط على عاطفة شعب النظام المعادي من زاويتين:

الأولى معاناة الرهائن وإرسالها لهم من خلال أفلام مصورة وشرائط مسجلة توضح معاناتهم الحياتية في ظروف الأسر (إن كلمة معاناة أشمل من كلمة تعذيب لأنها تحتوي المعنى بدءًا من الضغوط النفسية والحرمان من الحرية والامتيازات الحياتية وممارسة الأعمال الشاقة مرورًا بالتعذيب البدني وانتهاء بقطع الرؤوس فليس من المناسب في كل قضية إظهار التعذيب البدني أو قطع الرؤوس فتكون ممارسة وقتية تفيد العملية في وقتها لكن تضر القضية الأكبر .. بل يجب أن يمارس هذا الأمر بمنتهى الحساسية والتدرج فيه بما يفيد العملية خاصة والقضية عامة) .

الثانية عدالة القضية من خلال إيضاح ظلم النظام وتعديه على حريات الآخرين (قضية العلماء وعلى رأسهم الشيخ عمر عبد الرحمن) .

هـ- المطالب (المكاسب والغنائم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت