المطالب الابتدائية (الإعلامية) [التضخيم في المطالب] . . المطالب الرئيسية [1] (الحقيقية) [الكم الذي تمت العملية من أجله] ، اقتضت طبيعة البشر المساومة ولهذا وحتى يتم استدراج الخصم لمطالبنا الحقيقية فلابد من طرح كم ضخم وكبير بحيث يستدرج العدو إلى الموافقة على المطالب التي لا يكون فيها نقاش أو مساومة.
أي أننا نطلب مائة مليون دولار في الوقت الذي نريد فيه عشرة مليون، وكذلك الحال في الطلبات العينية الأخرى واستقدام الخبرات للتدريب، لكننا عندما نطلب الشيخ عمر عبد الرحمن وإخوانه المأسورين في سجون العدو لا نساوم ولا نتنازل عن ظفر أحدهم. فالعمل على فك أسرهم واجب كل مسلم يدب برجليه اليوم.
محاذير مهمة للمفاوض في الخطف عامة والعلني منه خاصة:
1 -عدم إطالة مدة الاحتجاز.
2 -المماطلة دليل على عدم رغبة السلطة في تنفيذ رغبات الخاطفين وتجهيزها للميدان لفك المختطفين بالقوة.
3 -الانتباه للقناصين الذين يحاصرون موقع الخطف.
4 -الحذر من الطعام المقدم.
5 -الحذر من استخدام العدو للغازات المنومة.
6 -الحذر من الإفراج عن بعض الرهائن (المرضى وكبار السن والنساء والأطفال) لأنهم يدلون بمعلومات مفيدة للمفاوض.
7 -الانتباه لهجوم الخصم وتكبيده أكبر عدد ممكن من الخسائر في الأرواح سواء على مستوى القوة المنفذة أو الأسرى، يجب تحويل العملية إلى عملية استشهادية في الحال.
سابعًا: عملية الاستلام والتسليم.
هذه الجزئية هي قمة النجاح في العملية لأن بانتهائها تجني الثمار التي خطط من أجل قطفها، وأهم هذه الثمار هو تحقيق النصر لهذا الدين وإشاعة هذا النصر في نفوس المسلمين وإيضاح مكامن الضعف عند عدوهم وأهمها فقده للإرادة القتالية المباشرة.
ولأهمية هذه النقطة فلا بد من تحديد عناصر لنجاحها مثل:
أ- أماكن الاستلام
1 -أن تتم في أرض صديقة.
2 -أن تتم في أرض محررة.
3 -أن تتم في أراضي وعرة تحت سيطرة قواتنا.
4 -من خلال بعض المؤسسات التي تدعي ممارسة أعمالًا إنسانية.
5 -شخصيات وسيطة تتولى عملية إيصالها.
(1) راجع بيان الجيش الإسلامي لتحرير المقدسات الصادر بعد تفجير سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية في نيروبي ودار السلام عام 1998.