ورفيق دراسته في كلية ويست بوينت الحربية دوايت دافيد أيزنهاور Dwight David Eisenhower الذي كان قائد الأعلى في أوروبا. وحتى اليوم، في الوقت الذي لا ينكر أحد مآثره، فإنه ما زال يثير الجدل، فبالرغم من جميع قدراته لم يكن پاتون کاملا. ومهاراته القيادية، الضخمة، كانت تشوهها أحيانا أخطاء بالضخامة نفسها، دفعته في بعض الأوقات إلى أعمال كفيلة بالإطاحة بجنرال أقل شأنا.
وهنا تكمن صعوبة محاولة أي شخص تکرار تصرفات پاتون أو حتى التعلم منها وتطبيقها ليس فقط في ساح المعركة وإنما في قاعة الاجتماعات boardroom، ومنظمات أخرى. فعبقرية پاتون وأخطاؤه متداخلة لدرجة يكاد يستحيل فصلها. >
إلا أن القادة الناجحين يقدمون على ما بحجم القادة الفاشلون عنه، وبهذا كثيرا ما يحققون المستحيل. ضمن هذا القالب حقق آلان أكسيلرود ما قد يظن الآخرون أنه مستحيل، وفعل ذلك بطريقة رائعة. فمثل پاتون كان أكسبلرود قد استعد بشكل جيد قبل المعركة، وكان بحثه عميقة وشاملا. وفي الوقت الذي قام مؤرخون آخرون بدراسة پاتون لكتابة سيرته، فإن أكسبلرود درس پاتون ليستخلص ما يستطيع جميع القادة أن يتعلموه من إنجازاته الفريدة. فقام بتحليله من خلال كتابات پاتون نفسه، وتصرفاته، وما كتبه الآخرون عنه. لقد وضع خطوط صورة إجمالية لما حققه پاتون واكتشف الطريقة التي مكنته من تحقيقه. ثم انتقل إلى العمل الجبار بفهرسة آراء پاتون