ويخاطرون بأرواحهم هم أيضا. لا عجب إذا أن يتأثر دراکر على ذلك النحو. لهذا قبلت، قبل بضع سنوات، تحدي محاولة شرح كيفية تبني هذا الشكل من القيادة مركبة إلى النجاح في مجالات أخرى، فكتبت فن القائد , The Art of the leader 1990 ,prentice Hall وقوام الأبطال , The stuft of Heroes
إلا أن التحدي الذي واجهه الان أكسيلرود في كتابة فن قيادة پاتون كان أكبر. يقول أكسيلرود في مقدمته إن جورج اس پاتون لم يكن واحدة من أكبر القادة العسكريين في هذا البلد فحسب، لكن ما حققه، يضعه في مصاف القادة المتميزين في التاريخ. فها هو قائد لم يكتف بإنجاز المهام وإنما أنجزها بشكل أسرع من أي شخص آخر وأكثر حزمة وقبل هذا وذاك بأقل كلفة في الثمن الأكثر قسوة في الأعمال الحربية وهو أرواح جنوده.
لكن باتون لم يخرج من الحرب بالجوائز التي تمنح للآخرين. فعندما توفي پاتون في حادث أليم بعد انتهاء القتال في أوروبا، كان قائدة كبيرة، لكنه لم يكن يحمل النجوم الخمسة التي حازها عدد من معاصريه في الحرب العالمية الثانية. كما أن مهمته الأخيرة لم تكن مهمة المعركة التي كان يتوق إليها في الباسيفيكي، وإنما مهمة إدارية في أوروبا معظمها أعمال ورقية لم تكن موهبته مصقولة فيها.
وقد تلقى تأنيبة رسمية قاسية أكثر من مرة من قبل صديقه