يولد اسم جورج. أس. پاتون شعورين مختلفين لدى المدراء والتنفيذيين، استخفاف تام أو مديح مفرط. الاستخفاف بعيد إلى الأذهان حادثة الصفعة. عندما أقدم پاتون، أثناء زيارة الجرحى في مستشفى ميدان على تقريع أحد الجنود وصفعه مطيحة بالخوذة من فوق رأسه لأنه لم يكن يشكو من أية جراح سوى تعب المعركة.
وصرح پاتون بأنه لا يريد أجبناء» في جيشه (في الواقع كانت هناك حادثتان ولكن الناس لا يذكرون إلا واحدة) . خلاف هذه الحادثة ليس هناك من ذم محدد يوجه إلى پائون سوي تكبره واغروره، وأنه لم يكن محبوبة من قبل رجاله، أو أنه كان يشتم کالعساکر
يسارع أولئك الذين يعجبون بپاتون إلى الاعتراف بهذه الأخطاء، إلا أنهم يشيرون إلى أنها أسهمت في جعله قائدة فذة. وإذا كان قد صفع جندية، وذاك حتما خطأ، فذلك لأنه رأي ذلك ضرورية لمعنويات الجنود الآخرين. وإذا كان قاسية، فالحرب قاسية. ولا بد للقادة من القسوة. صحيح أنه كان يقود جيشه بشدة وصرامة، وكان له أعداء كثر بين زملائه ومرؤوسيه، لكنه كان يقدم نتائج. وقد كان متكبرا فعلا، ولكن في بعض الأحيان لا بد للقائد الجيد أن يكون أكبر من الحياة. وهكذا.