للمرء أن يتساءل لماذا اختير جورج شتاينبريئر صاحب النيويورك بانكيز New York Yankees لكتابة تصدير لهذا الكتاب، پاتون وفن القيادة فقد كنت في عمر 15 عاما عندما مات الجنرال پاتون.
ربما لأن المغفور له هوارد كوسيل الشهير كثيرا ما كان يلقبني پاتون مرتدية شرائطه» في التلفزيون الوطني، أو ربما لأنني كنت في كلية كالفار العسكرية Culver Military Academy عندما كنت شابة، وتخرجت منها بسجل أكاديمي لا يشرف أبدا ما عدا في العلوم العسكرية، حيث كنت من الطلاب النوابغ. أو ربما لأنني عندما كنت ملازمة في سلاح الجو في الخمسينيات، بعد عشر سنوات على رحيله، كنت أعتبر جورج. أم. پاتون أحد أفضل القادة العسكريين الأمريكيين، ولأني اليوم، كطالب في القيادة العسكرية، جيدها وسيئها من فريدريك العظيم Fredrick the Creat مرورا بأمثال کاستر Custer، وغرانت Grant، وحتى سيتينغ بول Sitting Bull، وكريزي هورس Crazy Horse، وآخرين، كنت أعتبر الجنرال جورج. أس. پاتون، بكل تناقضاته، ومزاجيئه، وتقلبه، الأعظم بينهم جميعا المحارب المطلق» ,