فهرس الكتاب
58 -واجه الحقائق وكن أمينة
الله حقيقة، لا تنس ذلك أبدا
الحقيقة هي واقع ومعطيات وتقييم أمين للوضع. هذه لا تأتي بسهولة، وليست مواجهتها والتعامل معها بالأمر الهين. فنحن غالبا نفضل أن نقول للناس - مرؤوسينا وزملائنا ورؤسائنا وزبائننا. ما نظن أنهم يريدون سماعه. ومثل أية لطاقة طبية أو حبة أسبرين، قد يعطي هذا السلوك راحة آنية. لكن المصيبة قد تكون دائمة.
الحقيقة تسود، بطريقة أو بأخرى، وبشكل أسرع مما هو متوقع. فالأفضل أن نواجهها الآن ونقنع الآخرين أيضا بمواجهتهاء
وهذا ليس على سبيل ابناء الشخصية، أو انسجاما مع الممثل الأخلاقية العليا. وإنما المسألة تتعلق بالبقاء. فسواء واجهت الحقيقة أم لا فإنها تجر تبعاتها.