77 -النتائج هي القاضي وهيئة المحلفين
في المدى البعيد إن ما نفعله وليس ما نقوله هو الذي بدمرنا.
كلنا بعرف مقولة: السيف أصدق أنباء من الكتب، إلا أن پاتون ما كان ليوافق على هذا القول. فقد عانى في مهنته من أن بعض أقواله قد سبقت في غير مجالها، أو شوهت عمدة، أو نقلت بشكل مباشر، ولم يكن معتادة على مخاطبة العامة أو القيادة العليا والإدارة العليا» باللغة التي يريدون سماعها. لذلك كثيرا ما كانت كلماته، بالرغم من النجاح الواضح لتصرفاته - تأتي مشاكسة تدخله في مشاكل، تكاد تطيح بعمله.
لقد كان پاتون بالفعل مديرة جيدة، فهم، مثل جميع المدراء الناجحين، مدى أهمية قول الشيء المناسب. لكنه هم أيضا أن الأهم هو فعل الشيء المناسب.
ففي النهاية نجد أن الأفعالنا تبعات أكبر بكثير مما لكلماتنا. وفي الأوضاع الحرجة قد يؤدي إسماعك الناس ما يريدون سماعه إلى تقديم حل وهمي بعطي راحة آنية. ولكن هذا الطرح لن يلغي النتائج غير الحميدة في المدى البعيد. عليك بقول ما تدعو الحاجة إليه، ثم التحرك وفق ذلك، فإن الانزعاج الآتي أفضل من الراحة الآنية. إذا كان له أن يحول دونه مصيبة دائمة.