القائد الأعلى لتلك الساحة، الجنرال دوغلاس ماك آرثر General Douglas Mac Arthur، لم يتحمل المنافسة من جنرال مثل پاتون، فأوكل إلى پاتون منصب الحاكم العسكري البافاريا، ولم تكن تلك المهمة ملائمة من قريب ولا من بعيد لذلك القائد الحربي، فأثار زوبعة في أوساط الصحافة والعامة بموقفه الناقد والمشكك والمشوه من الحلفاء السوفييت (فقد اعتقد أن الأفضل أن يحول الجيش الأمريكي ضد «الشيوعيين» ) ثم بتعيينه نازيين سابقين في مناصب إدارية في الحكومة البافارية المؤقتة. وكان ذلك مناف تماما لسياسة الحلفاء بمحاربة النازية، لكن پاتون أشار إلى أن النازيين السابقين كانوا الأشخاص الوحيدين الذين يتمتعون بالتدريب والخبرة لإدارة الخدمات الحكومية الحساسة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 1945، أعفي پاتون، وسط تنامي الاحتجاج والخلافات، من منصبه كقائد للجيش الثالث وكلف بقيادة الجيش الخامس عشر، وهو تنظيم اورقي، في معظمه، كانت أبرز مهماته كتابة تاريخ الحرب في أوروبا. وبالرغم من إحباطه الشديد لتحول الأحداث على ذلك الشكل، إلا أن بانون تابع مهمته الجديدة بدأب وعناية إلى أن تعرض الإصابته القاتلة على الطريق قرب مانهايم Mannheim ي وم و ديسمبر/ كانون الأول.
بعد وفاته - مباشرة. في مستشفى عسكري في هايدلبرغ Heidelberg يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول التف زملاؤه وأبناء أمته حول ذكراه كما لو أنهم أدركوا فجأة ما حققه پاتون: ولم