واضح. إن مثال"الكتاب"نموذجي. إنه يضفي قليلا من المعنى على الشيء الذي تدل عليه عبارة"الحرب والسلم التولستوي"، عندما يأخذ بيتر وجون نسختين متماثلتين من المكتبة. يعتمد الجواب على كيفية استخدام السمات الدلالية عندما نفكر ونتحدث، بطريقة أو بأخرى. على العموم، إن الكلمة، حتى من أبسط نوع، لا تميز مجمل العالم، أو مجمل"فضاء اعتقادنا". فالفرضيات التقليدية حول هذه المسائل تبدو لي مشكوكا فيها جدا.
لقد ذكرت أن النحو التوليدي الحديث سعى لمعالجة القضايا التي أحيت التراث، بشكل خاص الفكرة الديكارتية أن"الفارق الحقيقي (360:1927 ,1649 , Descartes) بين البشر والمخلوقات الأخرى أو الآلات هو القدرة على التصرف بالطريقة التي اعتادوها الممثلة بالشكل الأوضح في الاستعمال العادي للغة: بدون أية قيود محددة، تفرضها لكن لا تحددها الحالة الداخلية، ملائمة لأوضاع لكنها ليست بسبب منها، تكون متماسكة وتحرض الأفكار التي يمكن للسامع أن يكون قد عبر عنها، وهلم جرا. إن هدف العمل الذي ناقشته هو الكشف عن بعض العوامل التي تدخل في هذه الممارسة الطبيعية. مع ذلك، فإنه کشف عن بعض هذه العوامل"
فقط
يسعى النحو التوليدي إلى اكتشاف الإواليات المستعملة مساهما بذلك في دراسة كيف تستعمل بالشكل الخلاق للحياة الطبيعية أما كيف يتم استعمالها فهي المشكلة التي أسرت اهتمام الديكارتيين. ولا تزال غامضة بالنسبة لنا كما كانت بالنسبة لهم، حتي رغم الشوط الأبعد الذي قطع اليوم في فهم الإواليات المتضمنة