تفسير استعمال اللغة
هكذا تكون لدينا أطروحتان مترابطتان، الأولى، إن"تكلم اللغة"والقدرات البشرية الأخرى لا تقع حاليا ضمن الاستعلام الطبيعاني. الثانية، لا شيء يمكن تعلمه حول المعنى (وبالتالي حول مظهر أساسي من تكلم اللغة) من دراسة تكوينات وعمليات الدماغ (علي الأقل من النوع المشروح) . يبدو لي أن الاستنتاج الأول قد تم التقليل من شأنه وليس مصاغة بشكل ملائم تماما، أما الثاني فهو قوي أكثر مما يبنغي. دعونا ندرسهما، کلا بدوره.
صاف بمعني أن الري و عمليات
إن مفهوم الكائن البشري هو جزء من فهمنا البديهي، له خواص التفرد individuation والمثابرة النفسية، وهلم جرا، التي تعكس هموم ومواقف ومنظورات بشرية بعينها. الشيء نفسه يصح على"تكلم اللغة". بعيدا عن الصدفة غير المحتملة، فإن هذه المفاهيم لن تقع ضمن النظريات التفسيرية من النوع الطبيعاني، ليس الآن فقط، بل دوما. هذا ليس بسب القيود الثقافية أو حتى البشرية بشكل جوهري (مع أن هذه القيود موجودة) ، بل بسبب طبيعتها. قد يكون لدينا الكثير لنقوله حول البشر، المتصورين هكذا؛ حتى التعليلات ذات المستوى المتدني التي تقدم تفسيرة ضعيفة. لكن هذه التعليلات لا يمكن دمجها في العلوم الطبيعية جنبا إلى جنب مع النماذج التفسيرية لذرات الهيدروجين أو الخلايا أو الكيانات الأخرى التي نفترضها لدى البحث عن نموذج تفسيري متماسك ومفهوم من الصنف الطبيعاني. لا يوجد مبرر لافتراض أنه يوجد نوع طبيعي"الكائن البشري"، على الأقل إذا كانت الأنواع