فهرس الكتاب
- 📄
بعد هذه المعلومة يمكن تمثيله في معجمي العقلي (ربما ليس حتي هذا، كما لاحظنا من قبل) ؛ إن الاختلاف المفهوم في الخواص الدلالية قد يكون نتيجة الشرط الالتزام بالمعجم عموما: انعدام الإشارة إلى علاقة دلالية يعتبر إشارة على أنها ليست قائمة
تبقى الأسئلة حقيقية، كما افترض - (موجهة إلى ما هو بالضبط نوع المعلومات الموجودة داخل المعجم، بوصفها متميزة عن منظومات الاعتقاد. فالتغيرات في الاستعمال، كما في الحالات السابقة، قد تكون في الحقيقة تغيرات هامشية للغة الأنا، أو تغيرات في منظومات الاعتقاد، المتصورة هنا بوصفها الأنظمة الحوسبية - التمثيلية للدماغ والموصوفة بالمعنى الضيق) ، التي تغني المنظورات والمنطلقات لأجل التفكير والتفسير واستعمال اللغة والأفعال الأخرى (دعونا نسميها منظومات اعتقاد الأنا، وهي نظائر للمعتقدات التي يمكن اكتشافها في الاستعلام الطبيعاني) . يقدم العمل في علم الدلالات المعجمية قاعدة لأجل الحل التجريبي في بعض الحالات (خصوصا في النظام اللفظي، ببنيته العلائقية الأكثر غني) ملتزمة بالإطار الفرداني الذاتاني.
لا يفهم سوى القليل حول العمارة العامة للعقل / الدماغ خارج مناطق متفرقة قليلة منه)، بشكل نموذجي غير تلك التي كانت بؤرة للتأملات الأكثر عمومية لايدعى"العلم المعرفي"cognitive science. فقد كان ثمة، مثلا، الكثير من النقاش المثير للاهتمام حول نظرية الاعتقاد ومكانتها الممكنة في تفسير التفكير والفعل، لكن العمل التجريبي الهام الذي يمكن أن يساعد في تفحص أو تهذيب