النظريات المعترف بها لعلم الدلالات الإحالي. في مقابل هذا التراث يدافع تشومسكي مطوة وبسلسلة من التحليلات الألسنية التخيلية عن الرأي القائل بأن معرفة اللغة هي معرفة فردانية individualistic ، جوانية بالنسبة للعقل > الدماغ البشري. يترتب على ذلك أن الدراسة الصحيحة للعقل يجب أن تتعامل مع هذا المنشأ العقلي، وهو كيان نظري يشير إليه باللفظة المستحدثة"لغة الأنا"Language -1، هي خاصية جوانية للفرد. النتيجة الطبيعية الرأيه هذا هي أن المفهوم العادي (والفلسفي اللغة"، الذي وفقا له لا تكون اللغة الصينية(كما حكى في هونغ كونغ ويكين) أو الإنكليزية (كما استعملها شكسبير ونستعملها نحن حقلا يمكن للمرء أن ينشيء حوله نظريات علمية متماسكة. >"
إن تركيز تشومسكي على الرؤية الذاتانية للغة يدخل عمله إلى حقل علم النفس، وفي نهاية المطاف إلى حقل علم الأحياء البيولوجيا]: فاللغة البشرية هي"موضوع بيولوجي". وفقا لذلك، ينبغي تحليل اللغة عن طريق ميثودولوجيا (منهجية العلوم الطبيعية، ولا يوجد متسع لأجل القيود المفروضة على الاستقصاء اللغوي خارج تلك التقديرات النموذجية لكافة الأعمال العلمية. رغم أن هذه الميثودولوجيا يتم تطويرها على النحو الأكمل في الفيزياء، وهي صفة مميزة لها، فلا يستتبع ذلك أن اللسانيات يمكن اختزالها إلى الفيزياء أو إلى أي علم آخر من العلوم العويصة". فهي لها قوانينها وتعميماتها الخاصة بها التي لا يمكن وصفها بلغة الكواركات وأشباهها". إن"الطبيعانية"بهذا المعني هي مرکزية لكل أعمال تشومسكي، وتستبعد صراحة المطالب الثنائوية dualist