ببساطة تختلف اختلافا جذرية عن الاكتساب، فالطفل لا يمكنه أن يكتسب الإنكليزية أو اليابانية بدون أي دليل. في كل هذه الحالات، ثمة شيء ما يبقى ثابتة، خاصية k ما، في حين أن المقدرة على التكلم، الفهم، الخ تتغير. في الاستعمال العادي، نقول إن ما هي معرفة اللغة، هكذا بقيت معرفة جونز ثابتة في حين تحسنت مقدرته على تسخير معرفته، ثم هبطت، ثم عادت، .. الخ. إن تفسير الإجراء التوليدي بلغة التمثيل الداخلي internal يتفق مع الاستعمال العامي في هذه الحالة. لاحظ أيضا أن الدليل الآخر النقل، من تشريح الجثة، لو كان معروفة بشكل كاف حول علوم الدماغ) يمكن أن يقودنا إلى استنتاج أن سميث، الذي لم يسترجع الإنكليزية أبدا، لم يتناول الدواء، مع ذلك لا داعي للقول إنه احتفظ بمعرفته بالإنكليزية سليمة بعد أن فقد كلية مقدرته على التكلم والفهم. (من اجل مناقشة موسعة أكثر لهذه المسائل، وللتفسيرات البديلة الممكنة، انظر تشومسكي 1880، 1986) . إذا كانت المعرفة هي المقدرة، عندئذ فإن الخاصية k يجب أن تكون نوعا من المقدرة، مع أنها ببساطة ليست المقدرة بالمعنى العادي تماما للكلمة، نظرا لأن المقدرة تغيرت في حين بقيت k ثابتة.
لذلك يجب أن نخترع معنى تقنيا جديدا لمصطلح"مقدرة"، دعونا نسميه المقدرة - k عندئن تكون المقدرة k قد بقيت ثابتة في حين تغيرت المقدرة إن المقدرة - K تفترق افتراق كليا عن المقدرة، وتمتلك خواص المفهوم القديم للمعرفة، يمكن أن تسمي أيضا"المعرفة"إذا وضعنا المسائل العقائدية جانبا.
و 12