الصفحة 258 من 418

الأخرى، لذلك فإن أي عالم لغة يعمل بمعايير العلوم سوف يستخدم بشكل مباشر الأدلة المشتقة من دراسة اللغة اليابانية للمساعدة في بناء الافتراضات حول معرفة جونز بالإنكليزية. المنطق مباشر، وسليم تماما. ثمة دليل تجريبي غامر على أن البشر ليسوا"مولفين"tuned وراثيا لاكتساب لغة أكثر من أخرى؛ بالأحرى، إن الحالة البدئية"للكتهم اللغوية يمكن افتراض أنها موحدة إلى حد بعيد جدا. إن الطفل، الموهوب بمجموعة من الأدلة، يكتسب لغة معينة، مستفيدة من موارد الحالة البدئية التي تحدد جزءا كبيرا من المعرفة (الكفاية المكتسبة، فالحالة البدئية يمكن اعتبارها بمثابة وظيفة ثابتة محددة بيولوجية تحول الأدلة المتوفرة إلى معرفة مكتسبة، بشكل موحد من أجل كافة اللغات) . إن دراسة اللغة اليابانية يمكن، بالطبع، أن تمدنا بالدليل، ربما الدليل الدامغ، حول الحالة البدئية، أي، بواسطة مقارنة تتوسطها موارد الحالة البدئية. فلو استعمل متكلمو اللغة اليابانية خاصية شكلية لبنية اللغة النقل، التحكم المكوني في تفسير التبعية الإحالية. والدليل المتوفر للطفل الياباني لا"يلزم"بشكل ما أو ليس حتى مفضية إلى هذه النتيجة الموحدة، فإننا مخولون بأن نعزو إلى الحالة البدئية نسخة من نظرية الربط Binding theory ، دامجين هذه الخاصية والمبادئ ذات الصلة التي تنطوي عليها، وبذلك نكون مخولين بشرح الحقائق المرصودة. لكن الحالة البدئية يتقاسمها جونز الناطق بالإنكليزية، والفرضيات حول حالته البدئية ستكون لها بالطبع تبعات مترتبة على الوصف الدقيق للحالة المعرفية التي يحرزها. إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت