أن كافة الحقول ستكون سهلة الانقياد كذلك، وبعض القضايا ? مثل قضايا الإرادة الحرة أو التوصيف الدقيق للوعي. قد تكون خارج نطاق قدراتنا الذهنية وتبقى الغازا، تماما مثلما أن العدد الأولى هو بشكل مفترض لغز بالنسبة للجرذ. ليس الزعم هو أن بإمكاننا أن نتبصر في هذه المجالات، بل لا يمكننا (ربما) أن نحرز أي تبصر علمي وسنكون بحاجة للاعتماد على عبقرية الروائيين أو الشعراء لأجل الحصول على فهم أكبر.
أحد المجالات التي يكون فيها تشومسكي متشائما بشأن التوصل إلى فهم علمي هو استعمالنا للغة كمقابل لمعرفتنا باللغة. فقد دشنت أعماله على مدى نصف القرن المنصرم دراسة"كفاية"نا
معناه أن ننكر أننا قد أحرزنا تقدما في فهم كيف يعالج process البشر الجمل التي يسمعونها.
إن كل ما يلي قد أمن بعض الفهم: الدراسات التجريبية والنظرية الإدراك اللغة وإنتاج اللغة، التبصرات والمأخوذة من اكتساب اللغة وتغير اللغة، وتحليل وظيفة الدماغ في العينات البشرية السوية والمرضية. ثمة حتى تبصرات أولية في كيف نفسر ألفاظا بعينها في السياق، لكننا لا نزال بعيدين بعد رينيه ديكارت عن معرفة لماذا يختار شخص ما أن يكون رد فعله على لوحة بعبارة
كم هي جميلة"أو"إنها تذكرني بلوحات بوش Bosch"، بدلا من أن يكون رد فعله بالسكوت"