الصفحة 310 من 418

صحتها، لا تكفي لإظهار غياب البنية الدلالية والمفاهيمية الجوهرية القائمة على الخواص الثابتة للعقل البشري. فطروحة"الكليانية"

دعونا نتابع المزيد من حجج ديفيدسون في ورقته المعنونة: A"(nice Derangement of Epitaphs"

[تحريف بسيط في شاهدة قبري

التي يزعم فيها أنه يتبين أن دراسة التواصل الفعلي تقوض الوصف المقبول عموما للكفاية اللغوية والاتصال"ويظهر أنه"لا يوجد شيء كهذا بوصفه لغة، ليس إذا كانت اللغة أي شيء يشبه ما اقترحه كثير من الفلاسفة والألسنيين. لذلك لا يوجد شيء كهذا لكي يتم تعلمه أو التعمق فيه أو نولد به" (: Davidson 1986 b 446) . هذا التصور للغة، الذي يعتقد ديفيدسون أنه قابل للتفنيد، يقوم على ثلاث فرضيات أساسية تتعلق بما يدعوها اللغة الأولى"first language"أو"النظرية المسبقة"prior theory، أي منظومة معقدة أو نظرية"، يتقاسمها المتكلم والسامع تقريبأ (ص 436) . أما الفرضيات فهي:

(1) إن النظرية المسبقة هي"منظومية"systematic بمعني أن المفسر interpreter الذي يمتلك هذه النظرية يكون قادرا على تفسير الألفاظ على قاعدة خواص أجزائها وبنية اللفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت