(2) إن هذه الطريقة في التفسير في طريقة مشتركة؛ و
(3) إن العناصر المكونة للمنظومة تحكمها الأعراف المكتسبة بالتعلم أو النواظم.
إن الفرضية الثالثة يتعذر الدفاع عنها لأسباب أخرى، لكن بد؟ من تأجيل الكلام حول هذه المسألة، دعونا نقدمها بالشكل المطلوب الحجة ديفيدسون: إن العناصر المكونة للمنظومة متاحة، كما يقول،"استباقا لمناسبات التفسير"، إنها عنصر ثابت في أوضاع الاتصال، لأجل المفسرين في حالة ثابتة من معرفة اللغة.
الدحض هذا التصور، يلاحظ ديفيدسون أنه في أوضاع التواصل العادي يستفيد المفسر من كافة أصناف الحدوس والمسلمات حول ما يضعه المتكلم في ذهنه، اعتمادا على خواص السياق، والنوايا المفترضة للمتكلم، وهلم جرا. لهذا فإن المفسر"يضبط نظريته"بتعديل النظرية المسبقة"إلى"نظرية عابرة"أي يتم"تكييفها وفقا للمناسبة"، لكن هذه النظرية العابرة لا يمكنها بشكل عام أن توازي الكفاية اللغوية للمفسر". هذه النظرية العابرة ليست نظرية لما يسميها أي شخص (باستنثاء ربما الفيلسوف) لغة طبيعية حقيقية" (443: Davidson 1986 b) ، يتابع ديفيدسون، و"إتقان هذه اللغة سيكون عديم الفائدة، نظرا لأن المعرفة بنظرية عابرة ليست سوى معرفة بكيفية تفسير لفظة بعينها في مناسبة بعينها" (443. p) . علاوة على ذلك، إن التواصل يمكن أن يسير بشكل جيد تماما عندما لا تكون النظرية المسبقة مشتركة بين المتكلم والسامع، والنظرية المسبقة أيضا ليست ما"ندعوها بشكل عادي لغة"نظرا لأنها واقعة سيكولوجية، خاصة بالمتكلم - السامع ذات"