سمات ليست مشتركة عبر"المشترك"community. يمتلك المفسر نوعا من الاستراتيجية""سيرورة غامضة يستعمل بموجبها المتكلم أو السامع ما يعرفه رأو تعرفه مسبقا زائد المعطيات الراهنة الإنتاج نظرية عابرة"، ومن أجل التواصل، فإن ما يحتاجه شخصان"هو القدرة على الالتقاء على النظرية العابرة من لفظة إلى لفظة". بالنظر إلى هذه الحقائق، لم يعد ثمة أية فائدة لأجل"الة التفسير النقالة المعيرة لاستخراج معنى اللفظة. الاعتباطية". بالأحرى، نحن بحاجة إلى شيء ما أكثر زوالا، أكثر غموضا وكليانية""القدرة على الالتقاء على نظرية عابرة من وقت إلى آخر" (445. p) . لذلك فنحن مدفوعون إلى التخلي ... ليس فقط عن المفهوم العادي للغة، بل إننا قد محونا الحد الفاصل بين المعرفة باللغة ومعرفة طريقنا في العالم عموما ... ففي التواصل اللغوي لا شيء يوازي الكفاية اللغوية"(. pp"
445 -6) القائمة على المبادئ الثلاثة المذكورة آنفا، لأنه لا توجد قواعد لأجل التوصل إلى نظريات عابرة". مع ذلك، ففي ختام المناقشة يؤكد ديفيدسون أن النظرية العابرة تشتق بشكل ما"من قاموس خاص ونحو خاص"أي، من"نظرية مسبقة"تستوفي الشروط الأولى وربما تستوفي نسخة من الشرط الثالث، لكنها قد لا تكون مشتركة ضمن"المشك"، ثمة، إذا،"نظرية سابقة"وثمة بالتأكيد طرق معينة، وليس غيرها،"للتوصل إلى النظريات العابرة"، سواء شاء المرء أم لم يشأ أن يدعو هذه الطرق"قواعد""