الدماغ على الحلول لربط الصوت والمعنى، فقد لا تكون هناك أية بدائل أخرى، هكذا فإن الضرورة المفاهيمية تفسر شكل النحو ككل.
أخيرا، أعود إلى المقالات المنفردة. إن الفصل الافتتاحي"(هو بليغ، وغير تقني عموما، إلى تفكير تشومسكي الحالي حول طبيعة ملكة اللغة، يضع أفكاره في إطارها التاريخي والفكري: التراثين الغاليلي والديكارتي. إنه يكشف عن ميله المألوف الآن إلى الأمثلة البسيطة واستخلاص النتائج العميقة منها. إذا كانت مكتبة ما تحتوي على نسختين من رواية تولستوي الحرب والسلم، وأخذت كل واحدة منها من قبل شخص مختلف، فهل يكونان قد استعارا الكتاب نفسه أم كتابين مختلفين؟ إن أي جواب من هذين الجوابين هو صحيح تبعا لما إذا كنا ننظر إلى الكتاب كمادة أم ككيان (شيء مجرد. قد يبدو هذا مبرهنة ذاتية لكن، كما يتابع تشومسكي كشفه، ثمة معاني ضمنية خطيرة ولذلك بالنسبة لفلسفة اللغة. ثمة ملاحظة مذهلة أخرى، هي أن معرفتنا بأن أشياء مثل الكتب يمكن النظر إليها بهاتين الطريقتين المختلفتين يبدو أنها تأتينا إلى حد كبير بشكل مستقل عن الخبرة. وفقا لذلك، فإننا نعاني فقرأ في الحجة الحافزة لصالح التحديد الفطري لمثل هذه المعرفة. إن كثيرا من المقال ينبغي أن يكون سهل المنال بالنسبة للشخص العادي، لكن فيه قدر كبير مما يقدمه للشخص الخبير."
إن""هو نقد لمواقف الفلاسفة الموضوعانيين externalist، وخصوصا هيلاري بوتنام ودفاع عن الطبيعانية في استقصاء اللغة. يقدم تشومسكي سلسلة