الصفحة 70 من 418

أخرى. من الجلي أن كل لغة هي نتيجة لتفاعل عاملين: الحالة البدئية وسيرورة الخبرة. إذ يمكننا أن نفكر بالحالة البدئية بوصفها"جهاز اكتساب اللغة"الذي يأخذ الخبرة ك"دخل"input ويعطي اللغة ك"خرج"output يتم تمثلة داخلية في العقل الدماغ. إن كلا من الدخل والخرج مفتوحان للتفحص: إذ يمكننا أن ندرس سياق الخبرة وخواص اللغة التي يتم اكتسابها. إن ما يتم تعلمه بهذه الطريقة يمكن أن يخبرنا الكثير تماما حول الحالة البدئية التي تتوسط بينهما.

علاوة على ذلك، ثمة مبرر قوي للاعتقاد بأن الحالة البدئية مشتركة بين النوع البشري]. فلو كبر أطفالي في طوكيو لتكلموا اليابانية، مثل الأطفال الآخرين هناك. هذا يعني أن الأدلة حول اليابانية تقوم مباشرة على الافتراضات المتعلقة بالحالة البدئية للانكليزية. بهذه الطرق، يكون من الممكن إثبات الشروط التجريبية القوية التي يجب على نظرية الحالة البدئية أن تستوفيها وكذلك طرح بضع مسائل على بيولوجيا اللغة: كيف تحدد الجينات الحالة البدئية وما هي إمراليات الدماغ المشمولة في الحالة البدائية والحالات اللاحقة التي تتخذها؟ هذه مسائل بالغة الصعوبة، حتى بالنسبة للأنظمة الأبسط بكثير حيث تكون التجربة المباشرة ممكنة، لكن البعض منها قد يكون في آفاق الاستعلام

تعني المقاربة التي لخصتها بملكة اللغة: حالتها البدئية والحالات التي تتخذها. لنفترض أن عضو لغة بيتر هو في الحالة I. يمكننا أن نفكر با بوصفها"اللغة"المذؤتة internalized"لبيتر. عندما أتكلم عن اللغة هنا، فهذا هو ما أعنيه. إن اللغة، المفهومة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت