الصفحة 78 من 98

تضامن معتا حلقاؤنا، خصوصا إسرائيل التي تعتبر حليفا إستراتيجيا .. ألم تنجح في تأسيس إرهاب الدولة؟).

أما تحت تأييد اريجان، فقد كاد التطهير العرقي يصبح مصدرا للفخر!

أبدت واشنطن فريوت مونت» وأشاد به لاريجانا على أنه الرجل المتفاني في خدمة الديمقراطية. نجح امونت، في أوائل الثمانينيات في ذبح عشرات الآلاف، أغلبهم هنود يعيشون في المرتفعات، مع ما لا يعد ولا يحصى من ضحايا التعذيب والاغتصاب. وأبدت بعض المناطق على بكرة أبيهاء

في عام 1988، فجر إرهابيو الحكومة (بدعم وتمويل الولايات المتحدة الجريدة الجديدة لا إيبوكا. ولم يثر الأمر اهتمام الإعلام ولا الحكومة الأمريكية، أما عندما اغلفت جريدة لابرنسا، التي تمولها الولايات المتحدة(والتي تؤبد إرهاب الجيش، الذي تسانده بالطبع الولايات المتحدة، والتي تدعو علنا لإسقاط حكومة الساندنيسنا) إثر بعض الأحداث، انفجر بركان غضب الإعلام الأمريكي على الحكومة الشمولية.

هرب اچوليو جودوي، الصحفي في لا إيبوكا من جواتيمالا بعد تفجير صحبفئه، ونال نقلا عن ديپلوماسي غربي: الن يكون هناك أمل، ولا ذكر للحقيقة، في المنطقة، مادام الأمريكيون مصرون على أسلوبهم)

غزوپنما

سيطرت الصفوة الأوروبية على مقادير پشما، على الرغم من أنها أقل من 10? من السكان. تغير ذلك في عام 1968 عندما قاد الجنرال «أومار توربجوا انقلابا سمح للسود والستيرو (الأجناس المخلطة) والفقراء بالاشتراك ولو بنصيب متواضع في حكمه الدكتاتوري

قتل استوريجوا عندما سقطت طائرته عام 1981، وفي عام 1983 سيطر على الحكم امانويل توريجاء المجرم الذي عمل لحساب كل من التوريجوا والمخابرات الأمريكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت