الصفحة 80 من 98

تعلم حكومة الولايات المتحدة أن أنوريجا» متورط في تجارة المخدرات منذ عام 1972، إن لم يكن من قبل، وقد فكرت إدارة «نيکسون» في اغتياله، ولكنه ظل في كشوف مرتبات المخابرات الأمريكية. وفي عام 1983، استخلص تقرير إحدى لجان الكونجرس أن پنما مرکز لتجارة المخدرات وغسيل أموالها.

استمرت حكومة الولايات المتحدة في تقدير خدمات ثوريجا. وفي مايو عام 1981، أشاد مدير وكالة مكافحة المخدرات بسياسته الشديدة في محاربة المخدرات. وبعد ذلك بسنة، أشاد نفس المدير بتعاوننا الوثيق مع نوريجا، بينما أوقف المدعي العام «إدوين مپسه تحقيقات وزارة العدل عن نشاطات «نوريجاء الإجرامية. وفي أغسطس عام 1987، عارض اإليوت إبرامز» أحد مسئولي الخارجية الأمريكية (المسئولين عن أمريكا الوسطي وپنما) قرارا للكونجرس پذين نوريجاه

وبعد ذلك كله، عندما وجهت الاتهامات لنوريجا عام 1988، رجعت كلها - عدا واحدا لفترة ما قبل عام 1984، عندما كان رجلنا، يخدم مصالحنا بكفاءة واجتهادا

القصة معروفة ومتوقعة ومكررة. يتحول الحاكم من الصديق اللطيف، الذي يعتمد عليه فيستحق التأبيد، ويكال له المديح والثناء - إلى الطاغية الفاسد المستبد فور أن يبدا بارتكاب جريمة الاستقلال، الخطيئة الشائعة هي تجاوز سرقة فقراء شعبه - الأمر المقبول في حد ذاته لدينا - إلى البدء في التدخل فيما لا يعنيه من أمور الصفوة ومصالح رجال الأعمال والشركات الكبرى (الأمريكية بالطبع) . >

أصبح الوريجا» متهما بتلك الجرائم في منتصف الثمانينيات، كذلك فإنه - من ضمن تهم أخرى - تردد في مساعدة الكونترا، وبالطبع فإن استقلاله بهدد مصالحنا في قناة بنما. بدءا من 1 يناير عام 1990، تسترد پئما معظم فنائها، وتعود إليها القناة كاملة بحلول عام 2000، لذا وجب علينا التأكد من أن بنما كلها تصبح في ايدينا قبل أن تعود إليها قناتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت