ولكن ما أننا لم نعد نثق في الوريجا، فيجب عليه أن يذهب. تبدأ القصة المكررة بأن تفرض الولايات المتحدة حظرا اقتصاديا لتدمير الاقتصاد البنمي - وبالطبع يقع العبء الأكبر على الفقراء - ومن ثم يكره الپشميون الوريجاء (ولديهم أسباب كثيرة أخرى) ، ويتمنون هم أيضا ذهابه.
ينهيا المسرح حينذاك لانقلاب عسکري، الأمر الذي حدث ولكنه أخفق حتى جاء ديسمبر عام 1989، فاحتفل الأمريكيون بسقوط حائط برلين، ونهاية الحرب الباردة، وبالمرة غزوا يتما، وقتلوا المئات وربما الآلاف (فلا يهم هذا أحد) ، وأعادوا السلطة للصفوة البيضاء، ولنحتفل هي بعودة قناة بنما في ظل حكومتها الوطنية التي تعمل بإخلاص لصالح الولايات المتحدة
اتبع الإعلام الأمريكي خط الحكومة طوال العملية، واختار الأيطان والأشرار بدقة، وما كنا نصفح عنه أصبحنا نعتبره جريمة. فعلى سبيل المثال، فاز بانتخابات الرئاسة في پئما عام 1984 أرنولف ار پاس، ولكن الوريجا» سرق الانتخابات عن طريق العنف والنصب.
في ذلك الوقت، كان انوريچاا رجلنا المطبع في پئما، بينما كان «أرياس يحمل في فكره و فکر حزبة جراثيم الوطنية الزائدة
إذا كان لابد على إدارة «ريجانه أن تصفق لانتصار «نوريجاء وترسل وزير الخارجية الچرچ شولتز بتهنئة خاصة للديمقراطية الجديدة الخاصة في بنما، عي أن تهتدي بها الساندنيستا الضالة
ترفع الإعلام الأمريكي عن الخوف في نقد انتخابات پنما.
گرر الوريجا، احتياله في انتخابات عام 1989، وفي هذه المرة سرق اجيلرمو إنداراه مثل رجال الأعمال. مارس انوريجا» عنفا أقل، ولكن إدارة اريجانه أعطت إشارة التحول، فانفجر بركان غضب الإعلام على تجاوزات انوربجاه ضد الديمقراطية