وقد تم تضخيم بايك من قبل صحافة الولايات المتحدة الأمريكية إلى درجة أن معظم الماسونيين اعتبروه الأخ الألمع، وأحد أعظم الوطنيين الأميركيين. إلا أن الأبحاث تشير إلى أن بابك قد عاش حياة مزدوجة، فقد كان من عبدة إيليس بالسر، وفي الفترة الزمنية بين 1859 و 1889 ترقي ليصبح رئيسا لكبار رهبان مذهب إبليس.
يتم تعليم الماسونيين في المراتب الدنيا أن يصدقوا تصريحات مختلفة فيما يتعلق بمصدر جمعيتهم السرية. والحقيقة هي أنه، عند إدخالهم في طقوس خاصة إلى درجة أعلى، يتم إبلاغهم بشيء مختلف كليا من قبل أولئك الذين يقومون بإجراء عملية الإدخال، ويقولون لهم إنه مع ترقيهم إلى المستوى الأعلى يتم إطلاعهم بشكل أعمق وأعمق على أسرار الأخوية الماسونية وليس هناك ولا يشك ماسوني في الألف حتى أنه، في مكان أعلى بكثير من المحقل الاسكتلندي من الماسونية الزرقاء، وأبعد من ما يمكن أن يصله أي كان باستثناء أولئك المختارون بعناية لقبولهم في محافل الشرق الأكبر والطقس البلاديني الجديد والمعدل لمجالس بابك، تتم ممارسة الشيطانية. وفي هذه الجمعيات السرية تتم عبادة الشيطان على أنه رب وأمير هذا العالم، ولكن فوق هذه الجمعيات الشيطانية، يتم إدخال أعضاء مختارين بشكل خاص من الكنيس إلى السر الكامل، والتي هي الحقيقة المهائية کا هي ممثلة في عقيدة عبادة إبليس، على النحو الذي أوضحناه قبل قليل.
وقد يسأل القاريء، «لماذا كل هذه السرية؟» والجواب هو أن أولئك البشر الذين باعو أنفسهم فعلية لإيليس، يعلمون أن النجاح النهائي المؤامرتهم الشيطانية ضد الرب والجنس البشري يعتمد على قدرتهم على الحفاظ على إبقاء هوياتهم وغرضهم الحقيقي في السر وقد تم نشر هذا