كيف تم نقل الحركة الثورية
العالمية إلى الأرض
القد رأينا أن الشعوب البدائية اعتقدت بوجود كائن أسمى نشير نحن إليه على أنه الرب. وقد اعتقدوا بوجود عدو شرير نسميه نحن الشيطان لأنه حاول أن يتدخل في عملية خلف الرب وفي مخلوقاته التي تسكن هذه الأرض. ويخبرنا الإنجيل، في وقت أتي بعد ذلك بزمن طويل، أن العبرانيين كانوا يعتقدون أن السيارات مقعرة وقوف ارض مسطحة و مستندة على دعامات ومشيدة على أساسات(صموئيل 18
: 23 الأمثال: 27 - 29). وقد كانوا يعتقدون أن هناك سبع سماوات تسكنها كائنات فوق
طبيعية لها مراتب متنوعة، مع كون الأعلى أراقوث (Artivoth) مخصصة للرب. ويبلغنا القديس بولس أنه أختطف إلى السماء الثالثة(2 کو 2
: 12). ولا تخبرنا الكتب المقدسة الكثير عن ما حدث في الجنة بعد أن طرد منها إبليس وأتباعه من المتمردين؛ ولا يتم إعلامنا بشكل قاطع لماذا قرر الرب خلق هذه الأرض التي يقرر البشر عليها مصيرهم الأبدي. ولكن الرب منحنا العقل بحيث يكون بإمكاننا أن نستنتج الأمور منطقية بأنفسنا. ولو لم يكن قد فعل الأشياء بهذه الطريقة لما كنا خاضعين لاختبار كبير هدف بوضوح إلى جعل كل فرد يبرهن على ما إذا كان، أو لم يكن، يرغب في حب الرب وفي خدمته بصدق وأمانة طواعية وللأبد.