الأن الكذب والخداع هما بضاعة أولئك الذين يديرون الحركة الثورية العالمية في القمة، لم يتم أبدأ، منذ بدء تسجيل التاريخ، تقديم أية منحة من الحكومات أو المؤسسات التعليمية أو ما يسمى بالمؤسسات الخيرية أو أي مصادر ثروة أخرى، لتمكين المؤرخين من تجميع تاريخ موثق ودقيق للحركة الثورية العالمية، ونظرا لعدم قدرتي على الحصول على التمويل الضروري للقيام بعمل مرضي تماما (الأمر الذي كان سيتطلب عشر سنوات أخرى على الأقل من الدراسة والبحث) وضروري لأثبت، بشكل تام، المعرفة التي اكتسبتها محاولا الإجابة عن السؤال، ولماذا لا يستطيع الجنس البشري أن يعيش في سلام، وبالتالي أن ينعم بالخيرات والبركات التي وفرها لنا الرب لنسخرها ونسعد بها؟ إنني أقدم جميع الأدلة التي تمكنت من الحصول عليها لإثبات أن ما نسميه الحركة الثورية العالمية ليس أكثر أو أقل من استمرار لنمرد إبليس على حق الرب في ممارسة سلطته المطلقة على العالم بأسره.
العديد من المؤرخين، بمن فيهم باحثين على درجة كبيرة من التميزه مثل السيدة نيستا ويبستر؛ والكونت دي بونسي؛ وكوبين ألبانشيللي (و كوبون بي، أو، كوبون مي. جيه.) دوم بول بينوي؛ وإد، إم إكير؛ وآرثر پريوس؛ ودو ميتکو مار جبوتا؛ وويتشل؛ وصاحب السياحة الكاردينال