الصفحة 40 من 305

کارو رودريجيس؛ ودون بيل، من بالم بيتش في فلوريدا، وكثير غيرهم، يبدو أنهم كانوا غير قادرين على ربط الحروب والثورات والفوضى العامة السائدة في العالم هذه الأيام مع حقيقة أن الكتب المقدسة، التي هي کلات الرب المستوحاة، تقول لنا بكل وضوح إنه عندما قرر الرب أن يعمر أرضنا هذه بالبشر، جاء الشيطان إلى جنة عدن حتى يجعل أبوينا الأولين بعصيان الرب. وقد حقق غايئه، على الرغم من أن الرب قد سار معها في الجنة السابقة التي نسميها عدن وتحدث إليها مبينة لها خطته لحكم العالم بأسره، وخبرة إياهما كيف كان يريد لهما أن يعيشا على هذه الأرض لفترة من الزمن ليشيتا أنها يحبانه بصدق وأنها يرغبان بشدة في خدمته طوعا للأبد إنطلاقة من کاله غير المحدود.

إن دراسة تاريخ مقارنة الأديان تثبت أنه حتى البدو وقبائل يهود السفارديم الأكثر بدائية لم يؤمنوا فقط بأن عوالم أخرى كانت موجودة قبل أن يقوم الكائن الأعلى، بخلق هذا العالم، ولكنها تثبت بصوة إيجابية أن ما بدعوه بعضنا القبائل غير المتحضرة (التي كانت تحيا على صيد البر و صيد البحر وجمع الثمار البرية من الأرض، قبل أن يبدأ البشر بزراعة التربة وتربية الحيوانات بحيث يكون بالإمكان استخدامها لأغراض إنتاجية) ، كانت تعتقد بأنه في وقت ما، في مكان ما، قبل أن يقرر الرب خلق هذه الأرض، كانت هناك ثورة قد نشأت لأن أحد المخلوقات التي خلقها الرب اعترضت على حقه في أن يمارس سلطته العليا على العالم بأسره.

ولأن هذا الجانب من أصل الحركة الثورية العالمية قد يملا العديد من المجلدات الضخمة، يكفي لأغراضنا أن نقول إن هذا المبدأ الأساسي للمعتقد «الديني، كان مشتركة من قبل السكان الأصليين. إن دبليو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت