شميدت، مؤلف كتاب دير أوسبرنغ ديس غونيسيلس (Der Ursprung des Gottesides) ، قد شر له سبع مجلدات، (مونستر أي، دبليو 1912 - 1940) . وقد كان المجلد الثامن تحت الطبع أثناء كتابة هذا الكتاب، أي في العام 1958، والمجلدات التاسع إلى الثالث عشر ما زالت على شكل مخطوطة. وهو يعتبر المرجع الأكثر موثوقية في هذا الموضوع، ويميز الأب شميدت الناس البدائيين في هذا العالم على أنهم «أوركلترن، على سبيل المثال، أولئك الذين عاشوا على جمع الغذاء وصيد الطيور والسمك والطرائد من بريار کلترن، الذين تطوروا من السابقين إلى منتجين من خلال تحولهم إلى فلاحين للتربة ومربي حيوانات، وما نسميه اليوم السكان الأصليين إنها هم بقايا المجتمعات البشرية التي لم تتطور أبدا أبعد من مرحلة أوركلترن.
إن الأب شميدت لم يقصد أن تعني الكلمة «أوركلترن» أن الحضارات التي يتعامل معها متطابقة مع الحضارات الأصلية للجنس البشري. إنه يستخدمها لكي يعني الحضارات الأكثر قدمة والتي يمكن لوسائلنا الاستقصائية والبحثية أن تصل اليها.
يقسم الأب شميدت ما يتبقى من ال «أوركلترن،» أي الحضارات البدائية، إلى ثلاثة مجموعات: 1) الجنوبية، وتتألف من عدد من القبائل، الأصليين) في جنوب شرق أستراليا، 2) الوسطى، وتتألف من الأقزام الإفريقيين (النيغريليو) والأقزام الأسيويين (النغريتو) في إفريقيا وفي جنوب شرق آسيا، بما فيها سبلان، وجزر أندمان والفلبين، و أميرکي? شمالي أميركا، أو أميركي القطب الشمالي. والذين يتواجد ممثلوهم أيضا في شمال آسيا وينتشرون بين الأسكيمو والهنود الأميركيين.