وتعلم العقيدة المانوية أن قايين تزوج أخته، وأن ذرية هذا الزواج
السفاح) قد أدام عبادة الشيطان منذ ذلك الحين، وبدون رغبة في الحوض في هذه النقطة بشكل كبير، فإن من المفيد أن نشير إلى أن الكتب المقدسة تذكر أنه كان هناك شيء أغضب الرب كثيرة بشأن أزواج قايين، وقد قام قايين أيضا بقتل أخيه هابيل؛ ووبخ السيد المسيح في أيامه گنبس الشيطان بوصفهم «أنتم من أب هو إيليش، وشهوات أبيم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالا يلئاسي من البدء، ويثبت في الحي لأنه ليس فيه حتى متى تكلم بالكذب فإنها يتكلم بماله، لأنه كذاب وأبو الكذاب.» (يوحنا 99
: ?)وفي الكتب المقدسة بطلق على الشيطان إسم الحبة، ;20
: 3 قال الرب وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.، وفي قول ذلك للحية (إبليس، الشيطان، ديا ہولو) ، صرح الرب أن إبليس سيكون له نسل (مادي بالضبط کا سيکون نسل حواء مادية) . وفي تكوين 16
: 3 قال الرب لحواء وإلى رجلك يكون اشتياقك، ما يدل بوضوح على أن اشتياقها كان في السابق لرجل آخرا وفي كو. 2: 11 - 3 كان بولس يتحدث هنا عن «العفة،» اليقدم الكورينثوس كعذراء عفيفة للمسيح، وفي الآية التالية مباشرة قال بولس اولكنني أخاف أنه كا خدعت الحبة حواء بمكرها هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح.