إبليس وأتباع الشيطان بأن السيد المسيح فشل في مهمته. ويجعلون من إعادة تمثيل هزيمته الجزء الأكبر من الاحتفال بالقداس الأسود، وقد أدخل بايك تعديلات على القداس الأسود وحدثه و سمي فكرته «قداس أدونايسايد.»
وتعني كلمة «أدونايسايدا قتل، أو نهاية، الرب. وقد كان مقتل الرب هو الغاية الرئيسية للمذهب تپنشه.
ويبدو أنه لأن العداوة بين الشيطان والقديس ميخائيل بدأت في السماء، ولأن السيد المسيح، عندما كان على الأرض، رفض مبادرات الشيطان للانضمام إليه في ثورته ضد السيادة المطلقة للرب، فقد تم تنفيذ العداوة إلى درجة أن المسيحية كانت، وما تزال، منخربة بخلايا من أتباع إبليس و/ أو أتباع الشيطان. .
ومنذ أن اختار السيد المسيح أول رسله، أخفى العملاء هوياتهم الحقيقة بينما كانوا يشقون طريقهم من الداخل باجتهاد. وتجدهم في هذه الأيام متنكرين على أنهم احداثيون يعملون على إضعاف الطوائف المتنوعة بحيث تكون جاهة للانهيار عندما يقرر أولئك الذين يقومون بإدارة المؤامرة في القمة أن الوقت قد حان للتسبب في كارثة اجتماعية عالمية. وقد أوضح بابك ما براد أن يحدث في رسالة كتبها لمديره (مازيني) في الحركة الثورية العالمية في 15 آب/ أغسطس 1871. ويتم اقتباس ما في هذه الرسالة في مكان آخر. وهي مفهرسة في مكتبة المتحف البريطاني، في
(1) أنظر: 1951 , Flats 346