الصفحة 233 من 305

تحكم من وراء الكواليس جميع الحكومات وتجعلها تتبنى سياسات تقود في نهاية المطاف إلى دمارها هي نفسها. لذا فقد بدأت أبحث في الإنجيل عن التفسير للأحداث البشرية التي أصبح مطلعة جيدة عليها، ولكنني لم أتمكن من أن أفهم تماما «الدافع، أو السبب لحدوثها. وبهذا التفسير سوف أشرع في شرح اعيادة الشيطان، كما أفهمها. >

إن عبادة الشيطان في الدليل العملي الذي يضع مؤامرة إبليس موضع التنفيذ على هذه الأرض، والعهد القديم، عند تشذيبه إلى أبسط صورة ممكنة، ليس سوى تاريخ عبادة الشيطان، وهو يخبرنا كيف تم توجيهها منذ سقوط أبوينا الأولين وحتى مجيء السيد المسيح الذي أتي من أجل أن يحررنا من أغلال عبادة الشيطان التي تم تقييد البشرية بها جيلا بعد جيل، وفي الكتب المقدسة تتم الإشارة إلى الشيطان ست وسبعين مرة، وإلى السيد المسيح ست وثلاثين مرة، ولكن ما يهمنا أكثر هو حقيقة أن الكثب المقدسة تخبرنا، وتثبت، أن الشيطان هو أمير هذا العالم(يوحنا 31

12 و 30: 14؛ 2: 16). ولأن الشيطان هو عدوه الرب و مخلوقاته البشرية، فلا بد أن تكون له صلة بالحركة الثورية العالمية بوصفه «أمير هذا العالم.

ولكلمة والعالم، دلالات مختلفة بتفق عليها الجميع. ويمكننا تعريف الكلمة بمعنى امبشر بالخير، أو امحايده، وأن يستخدم ليعني الأرض التي يسكن عليها البشر» أو «البشر أنفسهم.» (John L

)ويمكن أن تستخدم كلمة «العالم، أيضا بمعنى سلبي لتعني احكم الشر على الأرض. وأولئك الذين يشكلون الحكم الشره هم کتيس الشيطان، إن الأفعال التي يبحثون عليها ويفعلوها، وفعلوها إنا هي على طرفي نقيض مع إرادة الرب، وهم ينشئون حاجز بين هذا العالم وبين السيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت